Monday, July 27, 2009

رأيي في مرور خمس سنوات علي حكومة نظيف


‮ ‬والمواطن السكندري يري‮:‬الناس في‮ »‬واد‮« ‬والوزراء في‮ »‬واد‮« ‬آخر
حكومة‮ »‬الديجيتال‮« ‬أصابها‮ »‬فيروس‮« ‬عطلها عن العمل
وفد : الاثنين 20/7/2009
خمس سنوات مرت علي حكومة الدكتور احمد نظيف والتي اطلق عليها عدة مسميات منها‮ »‬الحكومة الذكية‮« ‬و»الديجيتال‮«.. »‬الوفد‮« ‬رصدت آراء المواطن السكندري حول أداء حكومة نظيف‮:‬ اشرف هاشم ـ موظف بشركة الكهرباء ـ يقول‮: ‬حكومة نظيف تحتاج إلي تنظيف فحكومته هي حكومة المأسي والكوارث بدءاً‮ ‬من حادث العبارة وأزمة الخبز والاعتصامات في النقابات والإضرابات التي لا تنتهي في الحكومة،‮ ‬من الواضح انها تعمل ضد المواطن المصري فهي الحكومة الغبية وليست الذكية كما يقال‮.‬ أما ابراهيم خضر ـ مقاول سابق ـ فيقول‮: ‬إن حكومة نظيف تعمل في واد والناس في واد آخر واستشهد بهذا القول الذي قاله زكريا عزمي،‮ ‬فحكومة نظيف‮ »‬تعمل عكس ما يريده الشعب‮«.. ‬ويضيف خضر‮: ‬إن علي رئيس الوزراء ووزارئها أن يهبطوا الي مستوي الجماهير ويتعرفوا علي مشاكلهم وأوجاعهم فلقد اصيبت حكومة الديجيتال بفيروس قضي عليها واصبحت لا تصلح للعمل مرة اخري‮.‬ ممدوح رمضان ـ سكرتير مساعد الوفد بالإسكندرية ـ قال‮: ‬لقد أثبتت حكومة نظيف عجزها وفشلها في مواجهة مشاكل المجتمع ولم يشعر المواطن المصري بأي تحسن أو تطور في أدائها بل جاءت مع مزيد من الآلام والمعاناة واصبح الوضع أسوأ مما كان فلأول مرة نري طوابير الخبز وقتلاها،‮ ‬وتدهورت كل المجالات وانهارت انهياراً‮ ‬لم يسبق لها مثيل باختصار جاءت هذه الحكومة لتجهز علي ما تبقي من معاول الحكومات السابقة‮.‬ يضيف رمضان انها حكومة كلام وشعارات وحكومة المنتجعات والجولف والاسكواش فلقد انفلت الامن الاجتماعي وحدث تفاوت رهيب في الطبقات وسوف يؤدي ذلك إلي كارثة حقيقية‮.‬ إيمان مصطفي ـ سكرتيرة ـ تقول‮: ‬حكومة نظيف مثل مضخة بالصحراء وضعت لتخدع الظمآن فكيف لشخص بعيد كل البعد عن الحياة والمجتمع المصري يتحول بين لحظة واخري لصاحب قرار يتحكم في مصير شعب،‮ ‬وأكدت إيمان ان النتيجة هو ما نراه الآن من فشل ذريع وازدياد معدلات الفقر وتوغل الفساد‮.‬ أحمد السيد ـ شاعر ـ يقول‮: ‬إن حال المثقفين هو انعكاس لم يحدث في المجتمع المصري فكما لم تهتم حكومة نظيف بالمواطن لم تهتم بالشعراء والمثقفين فأصبح النشر يقتصر علي اصحاب المصالح من الموظفين الحكوميين واتجه شباب الشعراء الي دور النشر المستقلة التي ظهرت بعد فقد الدولة دورها‮.‬ ويقول جلال حسين ـ مدرس‮: ‬إن حال التعليم في عهد حكومة نظيف من أسوأ الأوضاع نتيجة لتضارب القرارات والاتجاهات،‮ ‬فمثلا إرجاع السنة السادسة فلقد اخذت وقتا كبيرا بين إبقاء الوضع كما كان او العودة اليه ومشكلات الكادر والمناهج التعليمية فاختيار وزراء التعليم في عهد هذه الحكومة هو أسوأ اختيار‮.‬ أما محمد مجدي،‮ ‬قال‮: ‬إن حكومة نظيف طبقا للمعايير الدولية هي من أسوأ حكومات العالم فلقد ازداد القمع والاعتقال وانتهكت حقوق الانسان بالتعذيب داخل السجون وازدادت الاحتقانات الطائفية والفساد وكان أبطال ملفات الفساد هم رجال الحزب الوطني وهو حزب الحكومة أو حكومة الحزب كما يحلو لهم تسميتها‮.. ‬ويضيف مجدي أن الوضع الاقتصادي في انحدار دائم والاجور اقل من المستوي العالمي وازدادت البطالة بعد ان تخلت عنه الحكومة وذلك باعتراف نظيف نفسه منذ ايام في معسكر الشباب بأبوقير عندما قال‮: ‬إن الدولة رفعت يدها عن تشغيل الشباب وأدي ذلك الي زيادة معدلات الجريمة وانتشار المخدرات والدعارة واطفال الشوارع والمتسولين‮.. ‬فهي حكومة فاشلة في كل الاحوال‮.‬ طاهر علي ـ نقاش ـ يقول‮: ‬خمس سنوات مضت علي حكومة نظيف والحمد لله بقينا إحنا كمان نظاف من كل حاجة لا فلوس ولا شغل ولا رعاية صحية والحال واقف لأن حال الناس أصبح سيئاً‮ ‬للغاية‮ »‬منهم لله‮«.‬ ويضيف أحمد وحيد ـ محام ـ انه بعد مرور خمس سنوات علي تولي نظيف الحكومة كانت الازمات هي السمة الاساسية والغالبة علي حكومته ويتضح ذلك من كم الإضرابات والاعتصامات والتنوع الفئوي فيها من قضاة ومحامين وموظفين وعمال بالاضافة الي عجزها عن توفير السلع الاساسية للشعب فظهرت ازمة المياه والبنزين وارتفعت الاسعار وكل هذا دليل علي الفشل الذريع لنظيف وحكومة الحزب الحاكم‮.‬ ويؤكد وحيد علي أن‮ ‬غياب السلطة التشريعية وتوحش السلطة التنفيذية في عهد نظيف قد ازداد بشكل مثير للقلق ولتزاوج السلطة بالمال أدي الي اتساع الهوة في الفقراء والاغنياء وسنت القوانين سيئة السمعة فلم يستطع نظيف ان يؤدي بشكل جيد وكل ما فعله هو استفزاز المواطن المصري ولن ننسي عندما أهان الشعب المصري في أمريكا بقوله‮: ‬إن الشعب‮ ‬غير مهيأ للديمقراطية فهو‮ ‬غير مهيأ لأي شيء‮ ‬غير إنشاء المواقع الالكترونية لحكومة‮ ‬غير قادرة علي فعل شيء بأرض الواقع‮.‬ ويقول دكتور أشرف عمر‮: ‬إن حكومة نظيف افتعلت المشكلات بعد الاخري مع جميع الفئات حتي الاطباء استفزتهم بأفعالها بداية من تراجعها عن كادر الاطباء وأخيراً‮ ‬إلغاء حافز الإثابة فكأنها تسير بمخطط لمحاربة الشعب للتغطية عن عجزها وفشلها في إدارة هذا الوطن الذي يتهاوي من افعال حكومة لا تعرف‮ ‬غير محاربة الشعب وكيف تنغص عليه حياته‮.‬ أما محمد مجدي ـ مهندس ـ فيقول‮: ‬إن جميع الحكومات المتعاقبة كانت تدار بأساليب‮ ‬غير جيدة ولكن كان رئيس الوزراء شخصية سياسية قادرة علي امتصاص الغضب او اقتصاديا ملماً‮ ‬بالأمور الاقتصادية أو كلهم معا وهذه الوزارة أمرها مختلف فنظيف ليس بسياسي ولا اقتصادي فهو رجل لم يمارس السياسة في حياته والدليل تصريحاته الغريبة التي تخرج علينا من حين لآخر وانفلات زمام الامور من يده واصبحت كل وزارة تعمل بمعزل عن الاخري وكل هذا تسبب في كوارث للشعب المصري الكل يعلمها حتي النقابات أرادوا أن يستولوا عليها لأنها آخر أمل للدفاع عن حقوق المواطنين فالنتيجة هي حكومة فاشلة لا تستطيع إدارة حتي مدرسة صغيرة‮.‬ وقال إسلام هاشم ـ طالب‮: ‬حكومة نظيف لم تترك أحداً‮ ‬في مصر إلا وافتعلت معه مشكلة حتي الطلبة تريد الحكومة ان تكمم أفواههم ولم تعد العملية التعليمية كما ينبغي بالجامعة فانشغل أعضاء هيئة التدريس بأحوالهم من مرتبات وغيره وضاع الطلبة وسط الشد والجذب مع حكومة نظيف التي جئ بها لتعصف بكل شيء تبقي من الحكومات السابقة‮.

‬ خالد الأمير

اقرأ الخبر علي موقع الوفد




النصوص الكاملة لمقالات كتاب انا ليه ليبرالي





اقرأ النصوص الكاملة من هنا






مؤسسة فريدريش ناومان : في حفل توزيع الجوائز : الفرحة و الأمل لشباب مصر الليبرالي







في حفل توزيع الجوائز ، الفرحة والأمل لشباب مصر الليبرالي
امتلأت قاعة ساقية الصاوي بالزمالك / القاهرة بأكثر من 170 من المدعوين وذلك مساء يوم 16 يونيو 2009 لحضور حفل توزيع الجوائز لمسابقة كتابة المقال "أنا ليه ليبرالي" والتي شارك في تنظيمها مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية
واتحاد الشباب الليبرالي المصري. أمسية الترقب والفرح - وسلسلة من الخطب الليبرالية البارزة التي وصلت الي ذروتها عندما أعلن السيد / هاني عبد الملاك أسم الفائز الأول في المسابقة: الجائزة الأولى - دعوة للتدريب على القيادة في ألمانيا –فاز بها السيد / محمد سعد محمد، وهو من القيادات الشابة بحزب الغد الليبرالي من الإسكندرية عن مقاله "مرونة الليبرالية سر استمرارها". قرب نهاية الاحتفالية التي استمرت لمدة ساعتين، وصعد السيد / محمد الي المنصة لينضم الي 17 من المؤلفين الحاصلين علي الجوائز وقد نشرت مقالاتهم أيضا في كتاب بعنوان " أنا ليه ليبرالي - مقالات شابة عن الليبرالية" وقد قدم للجمهور خلال الحفل. جميع الفائزين تحدثوا للحضور من خلال رسائل قصيرة عن لماذا يعتبرون أنفسهم ليبراليين حيث تتناول مقالاتهم الفائزة موضوعات متنوعة - سياسية واجتماعية و أيضا شخصية: "اخترت الليبرالية.. لأنني امرأة" عنوان مقال الأستاذة / هند حسن، و: "المختلف عنى مش ضدي" هذا ما قالته الأستاذة / مريم مراد علي في مساهمتها للفوز بالجائزة. خاطب المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان الدكتور / رونالد ميناردوس الحضور والقي الضوء على أهمية المسابقة والتي تلت النشر قائلا: "إن هذا الكتاب يدل على القوة والنشاط الفكري لحركة الشباب الليبرالي في مصر". وأضاف ان المؤسسة ستستمر على طريق لتعزيز الأفكار الليبرالية للكتاب والمفكرين المصريين والعرب، وتدل على أن هذه الأفكار راسخة في قلب المجتمع المصري. متحدثا نيابة عن أعضاء لجنة التحكيم الأربع، قال الدكتور / جمال عبد الجواد انه وجد جميع المساهمات "حقا منعشة، وعظيمة". وتبين لنا "كيف يفكر شباب مصر اليوم". بالنسبة لمعظم الكتاب من الشباب الليبراليين، هذه هي المرة الأولى التي يروا أفكارهم تنشر ويصفق لها في الأماكن العامة. وبصرف النظر عن الفرحة الشخصية بالفوز، فان الرسالة السياسية للاحتفالية لم تضيع. قالت الأستاذة / سينثيا فرحات التي تم اختيار مقالها بعنوان" لأن الثراء في الاختلاف" ان: "هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها الشباب الليبرالي المصري ،ولا يعاقبوا علي مساهماتهم." وأضافت : "بالنسبة لي ولآخرين، وكانت هذه أمسية خاصة جدا. فمن النادر جدا في مصر، أن يتحدث الشباب والكبار فعلا يصغون." هذه الاحتفالية بساقية الصاوي، التي رعتها الصحيفة المصرية الرائدة صحيفة المصري اليوم، استقطبت ست قنوات تلفزيونية والعديد من الصحفيين من وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية وسيتم نشر ترجمة انجليزية للكتاب قريبا. من جهة أخرى فان مؤسسة فريدريش ناومان تخطط لسلسلة جديدة من الأنشطة التثقيفية المبتكرة العامة تحت شعار "أنا ليبرالي".لمزيد من المعلومات يمكنكم الاطلاع على موقع www.librali.net و صفحة أصدقاء المكتب الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان علي الفيس بوك.
اقرأ الموضوع علي موقع فردريش ناومان

شارل فؤاد يكتب: أنا ليه ليبرالي




«والمصحف الليبراليين بيصلوا برضه».. هذه الجملة جعلت القاعة فى ساقية الصاوى تضج بالتصفيق أثناء توزيع جوائز مسابقة «أنا ليه ليبرالى» التى أشرفت عليها مؤسسة «فريدريش ناومان.. من أجل الحرية» ونظمها اتحاد الشباب الليبرالى وكنت أحد محكميها مع الأستاذ الدكتور على الدين هلال، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة ووزير الشباب الأسبق
والدكتور وحيد عبد المجيد، الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام ونائب رئيس الهيئة العامة للكتاب
والدكتور جمال عبد الجواد الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
قائل هذه الجملة هو أحمد سميح الناشط الحقوقى ومدير إذاعة حريتنا على الانترنت والشريك الإعلامى للمسابقة إلى جانب «المصرى اليوم»، نافيا عن الليبراليين تهماً من عينة الكفر والالحاد.. وهذه الجملة تجرنا إلى التفكر فى حالة المجتمع المصرى الذى يعانى من تدين ظاهرى وليس حقيقيا، وتحزب - نسبة الى الأحزاب - شكلى وديكورى وحتى الأحزاب التى يفترض أنها ليبرالية وهى ثلاثة تعانى أشد المعاناة لإثبات أنها موجودة لكى تكون واقعا ملموسا وهو ما يفرض علينا نشر الفكر الليبرالى الحقيقى الذى أعتقد أن فيه خلاص مصر مما هى فيه الآن.
المسابقة بلغ إجمالى المقالات المقدمة بها ٦٧ مقالة وتم نشر عشرين مقالة متميزة منها قدمها شباب من المصريين الذين اشتركوا فى المسابقة لكتابة مقال تحت عنوان «أنا ليه ليبرالى؟» وهى المسابقة الأولى من نوعها فى مصر وأشرف عليها الدكتور رونالد ميناردوس المدير الإقليمى لمؤسسة فريدريش ناومان ونظمها مدير البرامج فى المؤسسة الأستاذ هانى عبد الملاك
الدكتور ميناردوس يرى أن الليبرالية هى أحد التيارات السياسية العظيمة، إلا أنه فى الوقت نفسه يرى انه يصعب أن نجد كلمة فى القاموس السياسى لعصرنا أثارت جدلاً مثلما أثارته تلك الكلمة - الليبرالية - . فبينما لا تحمل الكلمة بالنسبة للعديد من الأشخاص - الليبراليين بالتأكيد - سوى دلالات إيجابية، فهى لعنة بالنسبة لكثير من الذين يعادون الليبرالية .
المشكلة أنه ينظر لليبراليين فى العالم العربى على أنهم معادون للأديان ويتسمون بالإلحاد - نفس النظرة التى سادت تجاه التيار اليسارى من قبل - وأنهم لا أخلاقيين الذى تحالف فيه الفكر الدينى المحافظ مع الإيديولوجية الأصولية للتحقير من شأن الليبراليين
المسابقة كشفت عن شباب مصرى أصيل يؤمن بالأفكار الليبرالية ويرى أن التسامح هو أساس تقدم الدول وأن قبول الآخر لابد أن يكون منهج حياة وأن مصر هى مصرهم وأن تعزيز الحرية المسؤولة هو الطريق إلى مجتمع أفضل وأن أى تغير سيبدأ بهم ومن خلالهم وبأفكارهم ورؤاهم الليبرالية
يقول محمد سعد محمد الفائز الأول فى المسابقة فى المقال الذى كتبه بعنوان «مرونة الليبرالية سر استمرارها»:
«لذا فإن تسامح الليبرالية مع الاختلاف الدينى والمذهبى هو الضامن الوحيد والحل الأمثل لمجتمعات تتنوع فيها المذاهب الدينية دون إقصاء لأتباع مذهب أو دين».
بقى أن نقول إن العالم يتطور ولا يقف عند الايديولوجيات الجامدة.
المختصر المفيد
أَنَّ اللهَ صَنَعَ الإِنْسَانَ مُسْتَقِيمًا، أَمَّا هُمْ فَطَلَبُوا اخْتِرَاعَاتٍ كَثِيرَةً.


اقرأ المقال علي موقع المصري اليوم

د. أيمن نور يكتب : أنا سعيد بأنا ليبرالي و بعبد المنعم سعيد







.. من أعظم النعم، أن يشعر الإنسان، بسرور القلب وسعادته إذا ما توافرت أسباب منطقية وموضوعية لهذه السعادة، وقد تملكتني هذه المشاعر خلال الساعات الأخيرة لسببين:.. أسعدني جداً الاختيار الموفق والمحترم لرجل بقامة وثقافة ومواقف عبدالمنعم سعيد رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة «الأهرام»... لم يكن مرسي عطاالله أسوأ من أتت به التغييرات الصحفية في السنوات الأخيرة- ربما العكس هو الصحيح- لكن بالقطع اختيار عبدالمنعم سعيد، هو الأفضل علي الإطلاق من بين حزمة من الاختيارات الهزلية، التي جعلتنا نترحم كثيراً علي أشخاص كنا نعتقد أنهم رموز للفساد في الرأي والعمل الصحفي والإدارة... انحيازي وسعادتي باختيار عبدالمنعم سعيد، ليس- فقط- لأنه ليبرالي مثقف، بل لأنه ليبرالي متصالح مع نفسه، وقناعاته، صادق في زمن قل فيه الصدق، عاقل في زمن عز فيه العقل وندرت فيه الحكمة... صحيح أن عبدالمنعم سعيد ينتمي للجنة السياسات الحاكمة في وطن ضاق صدره بها وسياساتها ومواقفها المرتبكة، لكنه كان دائماً صوتاً مختلفاً لا يقول إلا ما يؤمن به ولا يدافع عن خطأ، ولا يقارف نفاقاً رخيصاً للسلطة، إذا قدمت أو ولت، إذا أصابت أو أخطأت...أتمني للرجل «المحترم» توفيقاً، وسداداً، في كل خطواته القادمة، ممتناً لمن أخذ هذا القرار وأنحاز لهذا الاختيار المقدر، آملاً أن يكون بداية توجه جديد لاختيارات صحيحة تعيد لمصر قيمة مفقودة وفريضة غائبة وهي: «الرجل المناسب في المكان المناسب»... أسعدني أيضاً منذ ساعات ذلك الاحتفال الذي أقيم بساقية الصاوي- الثلاثاء الماضي- تكريماً للفائزين في مسابقة شبابية أقامها اتحاد الشباب الليبرالي بالتعاون مع الدكتور رونالد مينا ردوس- ممثل مؤسسة فريدريش ناومان الألمانية في مصر- تكريماً للفائزين في مسابقة «لماذا أنا ليبرالي؟!»... المسابقة التي أعتقد أنها الأولي من نوعها فتحت الأبواب لعشرات من الشباب الليبرالي المصري ليجيب من خلال مقالات وأبحاث- ملخصة- عن السؤال «السهل- الصعب»: لماذا أنا ليبرالي؟!... أسعدني أن يتم نشر 20 مقالاً من المقالات الفائزة، في كتيب أنيق أعاد لذاكرتي كتيباً صغيراً سبق أن أصدرته في وقت مبكر في بداية التسعينيات بعنوان: «الليبرالية هي الحل»، وكان نقطة تحول مهمة في مسار الحركة الليبرالية المصرية العائدة والصاعدة منذ بداية التسعينيات... من بين المقالات التي تضمنها الكتيب الصادر بعنوان: «لماذا أنا ليبرالي؟!» البحث الرائع للزميل والصديق محمد سعد محمد «مماضوا» تحت عنوان: «مرونة الليبرالية سر استمرارها»، وكذلك بحث الزميلة سينثيا فرحات بعنوان: «الثراء في الاختلاف»، وكذلك مقال الصديق شهاب وجيه بعنوان: «حتي تحب مريم وطنها» ورؤية الزميل الرائع محمد زكي الشيمي «من أجل حرية الاختيار»، ومقالة محمد مجدي بعنوان: «نظرية محورها الإنسان»، وكذلك بحث الابنة العزيزة ديانا أحمد عاشور عن الليبرالية الاقتصادية وتكافؤ الفرص كأساس للمنافسة... استوقفتني أيضاً مقالات الزملاء والزميلات إنجي أبوالعز، وأمير معدي، وبلال صابر، وناني محمد وإسماعيل النجار، ومريم مراد، وهاني الخياط، ودعاء العطار، ووليد زامل، ومحمد ماهر، وشادي الرخاوي، وهند حسن، ومعتز المصري، وأحمد سيد محمد وآخرين... مبارك للصحافة المصرية تولي المفكر السياسي الليبرالي عبدالمنعم سعيد موقعه الرفيع بـ «الأهرام»... ومبارك لمصر التي كسبت في ليلة واحدة أكثر من 20 كاتباً ليبرالياً جديداً يملك كل منهم أن ينير وجه هذا الوطن الحزين... لقد أعاد هذا الشباب لنا المزيد من ثقتنا في ليبراليتنا، وقدرتها علي أن تلد كل يوم نجماً جديداً يسطع في سماء الفكر

والسياسة والوطنية


اقرأ المقال علي موقع الدستور

بالصور : أنا ليه ليبرالي ( موقع صوت حريتنا









حريتنا : على شعبان السطوحى

تحت عنوان " أنا ليه ليبرالى" أقيم أمس بساقية الصاوى حفل توزيع جوائز مسابقة " أنا ليبرالى " التى ينظمها اتحاد الشباب الليبرالى المصرى تحت رعاية مؤسسة " فريد ريش ناومان " الألمانية، والمسابقة تهدف إلى التعرف على وجهة نظر الشباب الليبرالى المصرى من خلال اختيار أفضل عشرين مقالا عن الليبرالية.

وفى بداية الحفل الذى شهد مشاركة جماهيرية كبيرة اعتبر " محمود فاروق " المدير التنفيذى لاتحاد الشباب الليبرالى في مصر أن أكبر مشكلة تواجه الليبرالية في مصر قلة المصادر والوثائق التى تتحدث على الليبرالية.

أما د/ على الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطنى الديمقراطى فأشاد بالمسابقة معتبرا أنها أعطته الفرصة للإطلاع عن قرب لفكر شباب من محافظات مختلفة وثقافات مختلفة.

كما أشار هلال إلى أن الليبرالية ليست حكرا على أمريكا والغرب بل لها تاريخ طويل في مصر معتبرا أن أحمد لطفى السيد أعظم ليبراليا في تاريخ مصر وأن كتابه " مقالات في السياسة والاجتماع " أفضل الكتب التى تحدثت عن الليبرالية .

وأكد هلال أن الليبرالية المصرية هى أول فكر تحدث عن الوطنية المصرية واستقلال مصر موضحا أن الزعيم مصطفى كامل لم يدافع عن استقلال مصر بل دافع عن خروج الإنجليز مع استمرار الصلة القانونية مع الدولة العثمانية فيما اعتبر أحمد لطفى السيد هو أول فكر نادى باستقلال مصر عن الدولة العثمانية .

وفى الوقت نفسه اعتبر أن جوهر الليبرالية هو الاختلاف حيث تبدأ باحترامك لاختلاف البشر وتقبلهم كما هم وليس كما نريد نحن على حد وصف هلال ، مضيفا: " الليبرالية لاتعرف الرأى الواحد ، كما أنها تفتح عقولنا لمعنى التغيير والانفتاح على النظم الجديدة فالمجتمعات تحيا بقبول الأخر والجديد".

كذلك أكد نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام ونائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب د/ وحيد عبد المجيد فرأى أن تاريخ الليبرالية في مصر يمتد لقرن من الزمان.
وبشر الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية د/ جمال عبد الجواد بجيل جديد من الشباب الليبراليين مؤكدا أن الليبرالية هى التى أنتجت الحصاد الفكرى والأدبى والروائى لمصر موضحا في الوقت نفسه أن الليبرالية والليبراليين هم مؤسسى مصر الحديث واصفا الليبراليين بأنهم غير مستضعفين ولكنهم أصحاب ميراث .

واعتبر عبد الجواد أن للليبرالية فضل كبير على مصر قائلا " لولا هذه الأفكار لكانت مصر بلدا ريفيا بدويا بدائيا محروم من الثورة .

وقد شارك في الحفل العديد من الشخصيات السياسية ذات التوجه الليبرالى في مقدمتهم د/ أيمن نور وإيهاب الخولى من حزب الغد و رئيس مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف أحمد سميح و د. رونالد ميناردوس من مؤسسة " فريدريش ناومان.

وفى نهاية الحفل دعى د/ أيمن نور الشباب ال20 الفائزين بجوائز مسابقة " أنا ليه ليبرالى " بالإضافة لبعض الشباب المشاركين في الحفل على وجبة العشاء في منزله بالزمالك.
المصدر : خاص حريتنا
اقرأ الخبر علي موقع صوت حريتنا

تكريم 20 شابا ليبراليا في مسابقة ( انا ليه ليبرالي ) بساقية الصاوي






هبة عبدالحميد ١٨/ ٦/ ٢٠٠٩

تصوير ـ محمد حسام الدين
الشباب أثناء تكريمهم
«أنا ليه ليبرالى؟» كان عنوان المسابقة التى أطلقها اتحاد الشباب الليبرالى بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، وتقدم لها ٧٦ شاباً. قاموا بكتابة ٧٦ مقالاً عن مفهومهم لليبرالية.
كانت جريدة «المصرى اليوم» وإذاعة «راديو حريتنا» الشريك الإعلامى للمسابقة والتى تقدم لها ٧٦ شاباً وفتاة من أحزاب وحركات وصحف مختلفة، فاز منهم ٢٠ وتم عمل كتاب للمقالات التى تقدم بها أصحابها للمسابقة.
رونالد ميناردوس «المدير الإقليمى لمؤسسة فريدريش ناومان قال: «إن النتيجة التى توصلنا إليها فى هذا الكتاب الجديد هى تقديم شباب مصريين ليبراليين جدد، والهدف الرئيسى من ذلك هو تقوية الأفكار الليبرالية وإعطاء الشباب مساحة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم».
فى حين أشار الدكتور على الدين هلال «وزير الشباب السابق» إلى أن الليبرالية فى مصر لها تاريخ طويل منذ ٩٨ عاماً وليست حديثة أو محاكاة لأنظمة خارجية، كما يدعى البعض، فالليبرالية ولدت فى مصر على يد المفكر الليبرالى أحمد لطفى السيد.
وطالب هلال بضرورة أن تتغلغل الليبرالية فى جميع أركان السياسة المصرية، مشيراً إلى أن جوهر الليبرالية هو الإقرار بالاختلاف.
واتفق معه فى ذلك الدكتور وحيد عبدالمجيد، خبير بمركز الأهرام الاستراتيجى، وقال: نعانى من مشكلة فى تاريخ الأفكار والتى كانت تطرد دائماً الأفكار الحديثة وهذا كان واضحاً وشهد عليه الزمن عندما حاول فؤاد سراج الدين تجميع المقالات والأوراق الشبابية الليبرالية، لتفسير معنى الحرية فى كتاب لكن هذه المحاولة أجهضت ولم تكتمل.
وأضاف: الوضع الآن أفضل بكثير، خاصة أنه أصبح هناك كتابات للشباب كللت بكتاب «أنا ليه ليبرالى؟».
وقال شارل فؤاد المصرى مدير التحرير التنفيذى فى جريدة المصرى اليوم: إنه أصبح الآن مطمئناً على مستقبل مصر بوجود هؤلاء الشباب الذين يعتنقون الفكر الليبرالى، الذى يعنى احترام الاختلاف ورأى الآخر والحرية والتسامح.

اللينك لجريدة المصري اليوم اضغط هنا



Tuesday, July 14, 2009

أحب " شعلان " و لكن ...








قالوا " الحق يـٌعرف بالرجال " و أقول " إنما الرجال يـٌعرفون بالحق " . و ( الحق ) هذه الكلمة و القيمة ، الجميلة الكبيرة هي مٌبتغي الإنسان في كل عصر و آن .




و قديما ً قالوا : " كانت الحقيقة عارية ؛ فأستحي منها الناس " ؛ فتغطت ، و من يومها صارت معرفة الحق أمرا ً صعبا ً ، و كلمة الحق مـُرة ، لا تسر الناس إلا قلة ممن أوتوا من الحكمة الشئ الكثير.




و هناك حكاية قديمة سمعتها و أنا طفل صغير عن العميان الذين تحسسوا فيلا ً ليصف كل واحد منهم كيف يرونه ، فأختلفوا في وصفه مع أن الفيل واحد ؛ كذلك الحقيقة واحدة لكن الناس مختلفون في معرفتها . و لما كان الناس مختلفون في العقول و الأفهام و في القدرة علي التمييز بين الأمور بحسب العلم و الثقافة و العوامل الذاتية و النفسية : كالحب و الكره و الإستلطاف و الإستبواخ ، و غيرها كثير فقد إزدادت معرفة الحق صعوبة ؛ حتي ليصبح ما تعتبره أنت بديهة مٌسلم بها يعتبره غيرك إحتيالا ً و زورا ً ، و ما يراه هو كذبا ً و تضليلا ً تراه أنت حقيقة ً و صدقا ً .




أقول هذا لأن هناك في مشكلة إنتخابات اتحاد شباب الغد بالإسكندرية حلقات مفقودة بين طرفي المشكلة ، و بما إنها مفقودة فإذن أنا لا أعرفها ، و سأكتفي هنا بما أستطيع فعله و هو رؤية الأمور من وجهة نظري مدعومة بالأدلة الواقعية التي بين يدي ، و أنا أثناء طرحي أدعو الطرف الآخر في المشكلة ، صديقي أحمد شعلان إلي طرح الأمور من وجهة نظره و توجيه تساؤلات صريحة لي عما يراني فيه مخطئا ً ، و الهدف : أن نصل لنقطة إلتقاء لنبني معا ً بيتنا الذي نحبه جميعا ً و نريد الخير و النجاح له ، حزبنا : الغد الحلم و الفكرة و الأمل .




1- أنا عاتب علي صديقي أحمد شعلان " لا مبالاته " في الإلتزام بالمواعيد المحددة قبلا ً بخصوص غلق باب الترشيح يوم السبت 4/7 في تمام الساعة التاسعة مساءاً و حضوره في الساعة العاشرة ، أي متأخرا ً عن موعد الغلق بساعة كاملة ، مع أنه في الساعة الثامنة و الربع كان قد أوصلني أنا و زميلي حازم حسن إلي مقر الحزب و تحايلنا عليه بشدة ليعدل ترشيحه من ( سكرتير ) الي ( وكيل ) ( علي اعتبار انه لاخر لحظة كان متحالفا ً معي ) و رفض تحايلنا عليه رغم اننا قلنا له ان الأمر لن يأخذ منك إلا خمس دقائق لا أكثر لكنه رفض . ثم بعد تقديم زملائي : حازم حسن و محمد عبد الغني و تامر السعيد ( و هو من المؤيدين لشعلان ) الطعن ضده لتأخره ساعة عن موعد الغلق . أبلغني " و فيها ايه لما أتأخر ساعة " . و هنا عتابي عليه لأننا في حزب محكوم بقواعد لابد من الجميع احترامها ، و إلإ كنا كرب البيت الذي هو بالدف ضارب . نفعل ما نعارض . ألسنا دعاة دولة قانون تحترم القانون و تخضع له ، دولة ضد المحسوبيات و المجاملات !!




2- عتابي الثاني له هو إشتراكه مع مجموعة اتهمت الحزب صراحة بـ " عقد صفقة مع الوطني " تـُمكن الحزب من خمسة مقاعد برلمانية في انتخابات مجلس الشعب القادمة، و دعوتهم لوسائل إعلام و إذاعة هذا الكلام ، و هو ما أسهم في ( تشويه ) صورة الحزب عند الناس ( و لا أخفي هنا المكالمات الحزينة و الغاضبة التي تلقيتها من زملاء في الحزب و في الأحزاب الأخري من هذه التصريحات ) .



3- عتاب ثالث له هو إرتضائه تشويه إسمي في وسائل الإعلام ( خاصة جريدة اليوم السابع ، التي نشرت ظلما ً و افتراءا ً أن الإعتصام احتجاجا علي تدخل هيئة المكتب في انتخابات الشباب ضده و انها ضربت اعضاء من الشباب لدعمها لي في خلط غير حقيقي و مشوه للعراك الذي تم بين زميلينا احمد نصار و طارق السيد لان الاول استخدم برنامج ( هكر ) استولي به علي حساب الثاني علي الفسبوك .ثم ذكره في نوت له بعنوان ( دعونا نتصالح مع ذنوبنا ) ان الاعلام شوه اسمه مع ان العكس صحيح ، و انا عاتب عليه هنا لعدم دقته في هذا الادعاء الواهي ، و ليغفر الله له و لي في هذا . >


و ختاما ً فـ " إن الخلاف في الرأي " مفترض أن " لا يفسد للود قضية " و هذا عشمي في الله و فيه و في نفسي . و أعلن أن الخلاف بيني و بين " شعلان " أبدا ً ليس خلاف " شخصي " و إنما إختلاف حول تفسير الأمور ، التي يراها عادية و أراها خاطئة . أنا مستعد أن أتسامح في " حقي " الذي أضاعه " شعلان " بحكم الصداقة ، لكني لن أسمح لصداقتي به أو بغيره أن تـَضيع حقوق الحزب ، و هي علي وجه التحديد :


- 1- عدم الإلتزام بالقواعد التي وضعت لتنظيم الإنتخابات و التي وقع عليها كل المرشحين ، شاملة في ذلك الالتزام بمواعيد فتح و غلق باب الترشيح .


2- المخالفة الصريحة و الواضحة للائحة الحزب بعدم عرض الخلافات التي تقع داخله علي وسائل الإعلام .




و أكرر مرة أخيرة أنا مستعد أن أسامحه في حقي أما في حق الحزب فلا و ألف لا . أنا أحب " شعلان " و حبي للحزب " أكثر"






. * أقرأ لينكات موضوع الاعتصام و الانتخابات في الصحف اليوم السابع .. اعتصام 15 من شباب الغد بالاسكندرية د http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=116906الغد يؤجل انتخابات اتحاد الشباب بالاسكندرية http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=117862الخبر كما نقلته اخبار الاسكندية المصورة http://alexnews.wordpress.com/2009/07/10/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%83/شباب الغد في الاسكندرية ينهون اعتصامهم و تحقيق موسع حول سرقات الفسيبوك المصري اليوم http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=218639

صحافة النشر بالتليفون




عفوا ً صاحبة الجلالة ، إن كنت أكتب إليك اليوم مٌغاضبا ً . عفوا ً يا حبيبتي إن كان عتابي اليوم قاسيا ً ؛ فـ " علي قدر الود يكون العتاب " و الله عليم كم أودك و أحبك و أقدر أهمية دورك الذي تلعبينه .


لماذا أحبك ؟ و لماذا أعاتبك بشدة ؟ أحبك ؛ لأنك الرقيب علي المجتمع ، المعبرة عن أحواله ، صوته العالي ، ضميره الحي حتي لو ماتت الضمائر و تواري الحق . أحبك ؛ لأنك صوت الضعفاء و المقهورين ؛ لأنك تسعين لـ ( الحق ) و الحق وحده ؛ لأنك تخطئين و تصيبين ؛ كما نحن البشر ، نخطئ و نصيب ؛ لأنك - يا حبيبتي - مهذبة تعتذري إذ تخطئين .


و لماذا أنا غاضب منك و معاتب لك ِ ؟ غاضب منك ِ لأني لا أفترض فيكي إلا السعي للحق و الحق وحده ، لأني أفترض فيكي الحياد و الدقة فيما تنشرينه و تذيعينه علي الناس ؛ لأني أفترض فيكي ( الديمقراطية) في عرض الرأي و الرأي الآخر، و ليس تبني رأي أحد الأطراف علي حساب الآخر . أتريدين أن تسمعي شَكواي ؟


إنني أشكوك لرب السماء ، و لعباد الله العادلين علي أرضه .


أشكو إليك ِ إساءة بعض من يعمل في بلاطك الجليل .. يا صاحبة الجلالة .. هؤلاء الذين لا يتحرون الدقة فيما ينقلونه علي صفحاتك الطاهرة . أشكو إليك ِ ما نقلته ( اليوم السابع ) عن طريق مراسلتها ( جاكلين منير ) في عدد الأربعاء 8 يوليو 2009 بعنوان ( أعضاء غد الإسكندرية يهددون بوقفة إحتجاجية )http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=116251

لعدد من الأسباب : -


* أولا ً : فوجئت بما نٌشر اليوم السبت 11/8 /2009 .. و المفترض إني طرف أساسي فيما نقل و كان مفترضا َ أن تسمع الإستاذة جاكلين للطرف الآخر ( و هو انا العبد الفقير اليه ) كما سمعت من الطرف الأول ( سامحه الله علي ما أدعاه ) .


* ثانيا ً: الخبر غير دقيق بالمرة ..

1- فالصحيح أن ما يحدث الآن هي مجرد إنتخابات و طبيعي ان ينقسم الناس الي مؤيدين لفلان و مؤيد لعلان ..

2-و ليس صحيحا ً بالمرة ما تم نقله أن " أحمد شعلان مرشح الشباب الذي يحصد أكبر عدد من تأييد الشباب بالحزب "و السؤال المنطقي هنا ما الدليل الذي استندت اليه مراسلة اليوم السابع لتأكيد هذه المعلومة المغلوطة .. الحقيقة هنا إنه طبقا ُ لاستطلاع داخلي تم عمله داخل الحزب بيان الشباب فإن الأصوات تتجه بدرجة كبيرة لي ( و الحمد لله )

3- و ليس صحيحا ً أني " محمد مجدي : المرشح من هيئة المكتب فقط " هذا كلام عار تماما من الصحة .. فهذه الجملة هي دعاية انتخابية غير حقيقية يروجها انصار احمد شعلان لتدعيم موقف مرشحهم ( الضعيف ) ، و الذي ل يعرفه إلا 8 أعضاء من شباب الاسكندرية بالاسم . كما انه مدعوم من اعضاء في الحزب غير شباب لهم اطماع انتخابية يستميتون لانجاحه ليتمكنوا فيما بعد من تحقيق اغراضهم الشخصية المعروفة للجميع .

4- كما انه ليس صحيحا ان العراك الذي وقع بين طارق السيد و احمد نصار كان بسبب انتخابات اتحاد الشباب بل لان الثاني سرق حساب الفسبوك الخاص بالاول و طرده من الاشراف علي جروب الحزب ، و سط تدعيم و تشجيع من هؤلاء الذين يدعمون أحمد شعلان و لأن احمد نصار قام بسب الاستاذ طارق بالام اثناء جولة ايمن نور في حملة طرق الابواب و هناك شهود علي ذلك .


الخطير في الأمر ، أن الاستاذة جاكلين منير ، مراسلة اليوم السابع ، لم تحضر اصلا لمقر الحزب بل اعتمدت في كتابة هذا الخبر المغلوط علي ( التليفون ) من داعمي أحمد شعلان .. و هو خطأ مهني جسيم ضد ميثاق الشرف الصحفي .


عفوا ً صاحبة الجلالة .. احبك و لكن اعاتبك اذا كانت الاخبار المنقولة علي صفحاتك الطاهرة تتم بـ ( التليفون ) !!!

Monday, July 13, 2009

برنامجي الانتخابي




" لا شباب إلا بالشباب " .جملة أكد عليها عبد الرحمن الكواكبي منذ أكثر من مائة عام .. الشباب هم صناع التجدد .. هم الحيوية المدهشة في كل ، و لكل كيان ، و في كل زمان و مكان هم الرهان الناجح دائما ً و أبدا ً لكل من يروم تغييرا ً .. و تطويرا ً .. و تجديدا ً.


إننا اليوم نضع هذه الجملة " لا شباب إلا بالشباب " : عنوانا ً و شعارا ً لنا في حملتنا الإنتخابية ؛ إيمانا ً منا بأن وجود حزب قوي لا يكون إلا عندما يكون الشباب هم بــٌناته ، و مصدر قوته و إنطلاقه نحو مصر الحرة المتقدمة التي نحلم بها جميعا ً . و هذا لن يكون إلا إذا كانت مؤسسة إتحاد الشباب ، أحد أهم مؤسساته ، قوية و مستقلة و مؤثرة .


قوية .. بقياداتها التي تمتلك رؤي واضحة ، و مواقف واضحة ، و حلول عملية ؛ فالرؤية الواضحة هي التي تقودنا مباشرة إلي الأهداف المحددة التي نسعي لتحقيقها ، كما أن الحلول العملية هي الاداة التي توصلنا بالفعل لتحقيق هذه الأهداف.و الرؤية الواضحة لا تكون إلا إذا كنا علي وعي تام ، و يقين لا يزعزعه شك ، بهويتنا السياسية كحزب ؛ فعلي أساس الوعي الجيد و اليقين الراسخ بهذه الهوية الفكرية و السياسية ستتحدد الرؤي و المواقف و الحلول التي سنحددها و نختارها و ننفذها .


و مستقلة ..حيث يصنع قرارها من داخلها لا من خارجها ، بارادتها و إرادة أعضائها .. لا من إرادة الأخرين .


و مؤثرة .. حيث تتعدي قراراتها حدود الغرف المغلقة إلي المشاركة الإيجابية قي صنع سياسات هذا الوطن . إن الحاجة ماسة الآن إلي هذا الإتحاد الذي نحلم به جميعا ً : القوي - المستقل - المؤثر .


إنك لكي تبني بناءا ً قويا ً عليك أولا ً أن تعرف طبيعة التربة التي سوف تفيم عليها بناءك .. القوي المتين . و أول شروط التقدم هو : النقد الذاتي للنفس ..لمعرفة من أين أتي القصور .. و كيف تكون الحلول .


و لكي نكون منصفين علينا أن نذكر حقيقة مؤلمة و هامة هي : أن الحزب ككل يعاني من خلل كبير في أداء مؤسساته ، خلل يقرب به إلي الشلل .و إتحاد الشباب بالطبع جزء من هذا الخلل ، جزء هو الأخطر ؛ لأن إتحاد الشباب من الحزب بمثابة القلب من الجسد ، إن توقف القلب عن العمل مات الجسد .


و في إتحاد شباب الإسكندرية الخلل إستفحل إلي شلل .. لا نبالغ إن قلنا إنه شلل مزمن . ؛ فعلي مدار عام :-لم يكن له أي تواجد أو موقف يذكر في الأحداث السياسية .. إلا علي الهامش .. أو هامش الهامش . لم يكن له أي إسهام أو محاولة - حقيقية أو غير حقيقية - في البناء التنظيمي .. بل العشوائية المدمرة و التخبط المشين .


لم يكن له أي دور في إعداد قيادات و كوادر شبابية تكون قوة دافعة للحزب في قادم أيامه .. لم تكن له استراتيجية واضحة - و لا غير واضحة - في هذا السبيل .


إن إتحاد الشباب علي مدار عام تعرض للتدمير .. من داخله لا من خارجه .. لانعدام الرؤية و الطموح .. ما هي المكاسب السياسية التي حققها ؟ لا مكسب علي الإطلاق . بحسابات السياسة الحقيقية ، و ليس الزعيق و الإعجاب الزائف بالنفس .. لم نحقق شيئا ً حقيقيا ً . كفي دليلا ً .. إننا مثلا ً في 6 ابريل 2009 كنا نتناقش قبلها ب اقل من 48 ساعة هل سنشارك أم لا ؟!!!


و إنتهي الأمر إلي لا شئ و لا حتي ببيان صادر عن إتحاد الشباب يرحب أو يساند أو يرفض ..!!


غيبوبة سياسية .. و غياب عن الوعي و عن الحضور .. فما سببه ؟! المفترض أن يكون إتحاد الشباب في أي حزب هو: ذراعه القوية .. صوته صوته العالي .. إرادته الصلبة فما الذي حـَول :ذراعنا القوية إلي ذراع رخوة و صوتنا العالي إلي صوت مكتوم و إرادتنا الصلبة إلي إرادة يائسة مستكينة

محمد مجدي

مرشح رئاسة إتحاد شباب حزب الغد بالاسكندرية





أهم مشاكل اتحاد الشباب


1- افتقاده إلي التنظيم . ة ادارة الاجتماعات بشكل سيئ و خاطئ و غير منتج . و إحتكاره للمعلومات .


2- عدم قدرته علي الاستفادة من قدرات أعضائه المختلفة و التي بلا أدني شك جيدة .


3- عدم قدرته علي خلق كوادر ( جديدة ) تقود الحزب سياسا ً في الفترة القادمة .


4- يفتقد الرؤية السياسية و ليس له موقف سياسي .



الحلول


لما كان التحديد واجبا ً و ضروريا ً لأهم المشاكل التي يمر بها إتحاد الشباب في الاسكندرية ، كان منطقيا ً أيضا ً أن يكون التحديد هو سمة الحلول .

و كان تقسيم خطة العمل إلي محاور ثلاثة هي : محور تنظيمي و محور تدريبي و محور سياسي .


إن دعامة هذا البرنامج الذي بين أيديكم هو المحور التنظيمي ؛ فبالتنظيم الجيد تكون النتائج بالقطع جيدة و مبهرة . إن مشكلة حزبنا - بشكل عام - هي في التنظيم أولا ً قبل أي شئ آخر ؛ فالحزب مؤسسة كما الشركة التجارية و المصنع إذا استطعت وضع نظام جيد و تنظيم جيد استنفرت همم أعضائك و خرجت النتائج أفضل مما كنت تحلم أو تتوقع .


إن في البشر طاقات مدهشة تقفز علي كل الحواجز و العوائق من مادية و تكنولوجية إذا أحـٌسن إستغلال طاقاتهم و أحـُسن توجيه جهودهم و أفكارهم نحو الوجهة السليمة .


إن أعضاء الغد حزب الغد ، و خاصة شبابه هم عينة من وطن مبدع يمتلك ارادة تحرك الجبال اذا تم استنفارها بشكل سليم .


الدعامة المهمة الآخري هم المحور التدريبي ، و بشكل خاص التدريب السياسي دون إغفال أهميى التدريبات الأخري التي هي أيضا ً مفيدة و مكملة للجانب السياسي . و لماذا التركيز بشكل خاص علي الجانب السياسي ؟ .


لاننا بشكل خاص كحزب سياسي نسعي لخلق الإنسان السياسي ، المشارك في واقعه بايجابية ، سواء كانت مشاركته عن طريق السياسة أو الفن أو أي وسيلة أخري . فالسياسة مفهوم يسع كل شئ يتأثر به أو يؤثر فيه الانسان في حياته اليومية البسيطة و في تشكيل مستقبله و مستقبل أولاده بدءاً برغيف الخبز و قوت اليوم ، و حتي التمتع بالحقوق المدنية و السياسية كاملة.


في هذا البرنامج : يقع التنظيم موقع الدماغ .. و التدريب موقع الذاكرة .. و السياسة موقع اللسان .. ؛ فالتدريب الجيد هو الذي يمكن من اتخاذ قرارات سياسية صحيحة ، و التنظيم الجيد هو الذي يمكن الحزب ككل ، و اتحاد الشباب بشكل خاص من الاستفادة من قدرات الاعضاء بشكل فعال .


1- المحور التنظيمي


1- بناء قاعدة بيانات للشباب تشمل : ( الاسم - السن - العنوان - المستوي العلمي - المهنة - اللجان التي يرغب العمل بها - عضويته في النقابات و الحركات الاحتجاجية - وسائل الاتصال ) و توضع في دفتر مستقل لحين وضعها علي الحاسب الالي في مرحلة اخري نتمكن فيها من شراء حاسب ألي .


2- تسكين الشباب حسب قواعد البيانات في لجان الحزب المختلفة .


3- انشاء مكتبين متخصصين لـ ( الطلاب ) و ( المهنيين ) غرضهم متابعة مشاكل الطلاب ( بصفة خاصة طلاب الجامعات ) و دراستها و وضع حلول لها . و كذلك يقوم مكتب المهنيين بالتنسيق مع لجان الحزب النوعية بدراسة مشاكل شباب المهنيين و وضع حلول لها .


4- إنشاء مكتب متخصص للتدريبات ( المؤهلة لسوق العمل / السياسية ).


5- انشاء لجان اقسام لاتحاد الشباب .. تكون مهمتها الاساسية دراسة مشكلات الشباب في هذه الاقسام و التفاعل معها .



2- المحور التدريبي


و نركز فيه علي نقطتين هما : - 1- تدريبات للتأهيل لسوق العمل . 2- تدريبات لاعداد كوادر سياسية .


1- تدريبات للتأهيل لسوق العمل :-


1- دورات كمبيوتر و دورات لغات مخفضة .


2- دورات متخصصة لشباب المهنيين ( دورات عن البورصة / دورات عن التحكيم للمحامين .. و غيرها ).


3- دورات لاجتياز المقابلات الشخصية و الانترفيو .



2- تدريبات لاعداد كوادر سياسية :


-1- عمل دورات عن العمل الجماعي و الادارة بالاهداف .


2- الاستفادة من الشراكة التدريبية التي وقعها الحزب مع أكبر منطمة ليبرالية دولية ، و هي الأممية الليبرالية الدولية التي تشمل عمل ندوات و تدريبات في مصر و شرق اوربا و جنوب المتوسط ..و التي تتضمن تبادل خبرات مع اعضاء المنظمة .


3- مشروع برلمان شباب المعارضة : و هو مشروع يهدف الي اعداد كوادر و قيادات سياسية قادرة علي الاداء السياسي و البرلماني القوي .. حيث يقوم علي المشروع مجموعة من الأكاديميين أساتذة العلوم السياسية .. و فيه يتم تدريب الشباب علي العمل البرلماني بنظام المحاكاة .. فيعرفون كيفية مناقشة الاستجوابات و طلبات الاحاطة و كيفية اصدار القوانين و لجان المجلس و كيفية عملها . **


بالنسبة للبرامج التدريبية مع الاتحاد الاوربي و برلمان شباب المعارضة فستكون هناك ضوابط يتم علي اساسها اختيار المشاركين منها :-


- الأولوية للمنضبطين في الحضور و المشاركة باستمرار في انشطة الحزب .

- أن يكون المشترك قد إجتاز ندوات عن الفكر الليبرالي و عن الخط السياسي للحزب .

- أن يكون مجال دراسته و تخصصه ملائما لنوع البرنامج التدريبي .


3- المحور السياسي


1- تعزيز العلاقات السياسية مع شباب الأحزاب و القوي الوطنية الأخري عن طريق المشاركة في ورش عمل و مشاريع مشتركة .


2- ضرورة التواصل مع إعلاميين و سياسيين و عمل C.V لكل واحد منهم .. حيث أن الآلة الإعلامية مهمة جدا ً.


3- ملف الجامعة : ضرورة التواجد بداخلها بكل السبل سياسيا و فنيا ً و غيرها .. المشاركة في انتخابات اتحاد الطلاب .. خلق تيار ليبرالي يقوده الحزب . 4- التركيز علي قضايا الدولة المدنية و ملف التوريث .


(( انتهي البرنامج )).

بيان ضد القرار بمد انتخابات الشباب الي 10/7/2009


صدمت اليوم بالقرار الذي أعلنه السيد سكرتير عام حزب الغد / السيد بسيوني ، و المنشور علي الفيسبوك بخصوص تأجيل إنتخابات إتحاد الشباب لمدة اسبوع ، أي إلي 10/7/2009 بدلا من 3/7/2009


منبع الصدمة و الدهشة أكثر من سبب ..


أولا ً : أن شباب الحزب قد إجتمعت رغبتهم علي عمل لائحة منظمة للعمل الداخلي لاتحاد الشباب و أن جهودهم إنصرفت إلي هذا الهدف لعدة شهور و عقدوا أكثرمن إجتماع في هذا الشأن .. و قد إتفقوا في إجتماع بورسعيد الأخير علي عقد إنتخابات إتحاد الشباب علي مستوي المحافظات في 3/7/2009 و علي مستوي الجمهورية في 7/8/2009 . و تم الاتفاق علي أن تتم الإنتخابات وفق التعديلات التي أقرتها اللائحة المنظمة للعمل الداخلي باتحاد الشباب .


ثانيا ً : أعلن السيد سكرتير عام الحزب عن تحديد موعد للانتخابات يوم 3/7 /2009 وفق التعديلات التي أقرتها اللائحة المنظمة لعمل اتحاد الشباب علي 5مقاعد : رئيس و سكرتير و امين صندوق و وكيلين . و وفقا لهذه التصريحات تم فتح باب الترشيح يوم و فوجئنا بعد ذلك بكلام غريب هو دليل علي العشوائية و التخبط في اتخاذ القرار في هذا الشأن المهم ، إذ أن السيد رئيس الحزب لم يعتمد اللائحة المنظمة لعمل اتحاد الشباب ، و ذلك بعد فتح باب الترشيح في الاسكندرية علي خمس مقاعد .. و فؤجئنا فجأة بضرورة عقد هذه الانتخابات علي 3 مقاعد بدلا من خمسة و فوجئنا اخيرا بقرار مد الانتخابات الي 10/7


ثالثا ً : انه امر يدعو للدهشة ايضا ان يكون الشباب المعترضين علي عقد الانتخابات في 3/7 القادم و علي خمس مقاعد هم انفسهم الذين قرروا ذلك من قبل ، وهو الامر الذي معناه ان ثمة نوايا غير بريئة وراء مسعاهم هذا الذي تكلل - للاسف -حتي الان - بالنجاح ، و هو ما يفرض شكوك حول وجود محاباة ؛ اذ ان المنطق يقول ان هذا شأن الشباب و ان قرار عقد الانتخابات في 3/7 هو قرارهم الذي تقرر نتيجة لعدة اجتماعات اخرها اجتماع بورسعيد . و بناء عليه ... فإن القرار بمد الانتخابات لمدة اسبوع مناف لرغبة الشباب الحقيقة وموافق لرغبة قلة ( اقرت هذا من قبل و تقف ضده اليومفجأة ) ( و هو أمر يثير الشكوك حول دوافعهم الحقيقية ).


و انني بصفتي - مرشح عن رئاسة اتحاد شباب الاسكندرية - اعطي الحق لنفسي في التحدث بلسان زملائي ..* نستنكر هذا المد ونري فيه تدخل في شأن هومن شئون الشباب فقط ،و نري أن هذا التدخل إعتداء علي الارادة الحقيقية للشباب فما تقرره الاغلبية هو الذي يجب ان يكون ، لا ما تقرره فجأة قلة .


* استنكر الاعتداء الصريح علي حق زملائي الذين رشحوا انفسهم علي مقاعد السكرتير و امين الصندوق و الذين بمقتضي هذه التعديلات الاخيرة فقدوا حقهم تماما في الترشح لهيئة المكتب.


* مد فترة الانتخابات اسبوع اخر يحملنا اعباء مالية لا طاقة لنا بها ، و نحن كشباب و جزء من نسيج هذا الوطن المأزوم نعاني ماليا ً .


* نطالب باعادة الامور الي ما كانت عليه قبل هذا القرار المفاجئ و بـ أن تقام الانتخابات في موعدها يوم 3/7 احتراما لرغبة اغلبية الشباب و حتي تطابق الافعال الاقوال الجميلة باستقلال الشباب و ادارة امورهم بانفسهم


محمد مجدي

مرشح رئاسة اتحاد شباب الغد بالاسكندرية

بيان بخصوص ما ورد علي لسان رئيس لجنة انتخابات اتحاد شباب الغد بالاسكندرية في اجتماع اللجنة العامة في الاسكندرية الخميس 25/6/2009




لما كنا نحن شباب الغد بالاسكندرية قد قررنا في إجتماعنا إختيار لجنة ( محايدة ) للإشراف علي إنتخابات اتحاد شباب الإسكندرية المزمع عقدها أوائل الشهر الجاري ..


و كنا قد إستقبلنا هذه التجربة بقلوب مبتهجة و نفوس متطلعة إلي الحرية و الديموقراطية التي نطالب بها للوطن كله ؛ فعلي هذا الأساس لابد أن تشهد هذه الإنتخابات في ممارساتها ممارسات غير التي نعارضها من النظام الحاكم في التزوير و التأثير علي العملية الإنتخابية لصالح مرشحين دون غيرهم ..


و لما كان الأصل و المفترض في لجنة الإنتخابات إنها لجنة محايدة تماما ً لا تتشيع لمرشح علي حساب آخر ، و لا تدلي بتصريحات ( غير دقيقة ) من شأنها الإضرار بمرشح علي حساب آخر.


و علي هذا أعلن إستغرابي و إندهاشي و أسفي مما صرح به الإستاذ / طارق عجاج - رئيس اللجنة المشرفة علي الإنتخابات أثناء إنعقاد اجتماع اللجنة العامة الذي تم مساء الخميس 25/6 و الذي قال فيه على غير الحقيقة " إنني غيرت رأيي في مسألة الرجوع الي السجلات لتصحيح العوار الموجود في الكشوف التي تحمل أسماء السادة الناخبين .. فكان موقفي في البداية الموافقة علي هذا الرأي ، و هو رأي الإستاذ / طارق عجاج و أعضاء لجنته ..


ثم - حسب كلامه ( الغير دقيق ) إني تراجعت عن رأيي هذا و أصبحت ضد الرجوع إلي السجلات " و ينبغي التنويه الي الحقائق التالية : - 1- ردا ً علي ما قاله الإستاذ / طارق عجاج في هذا الإجتماع - و في حضوره - قلت إن الذي حصل هو أن الإستاذ / طارق عجاج قام بالفعل بأخذ رأيي في هذا الموضوع و كان رأيي واضحا ً إني مع الرجوع الي السجلات قلبا ً و قالبا ً . و لم يحدث أبدا ً بعدها أن تكلمت في هذا الموضوع . و إن كنت مخطئ أو كاذب فليصحح لي أو يكذبني .... و هو ما لم يحدث .


2- عقب إنتهاء الإجتماع و أثناء ركوبي المواصلات تلقيت إتصالا من الاستاذ/ طارق عجاج يعتذر لي فيها عن ذكره معلومة خاطئة في حقي . إن هذا الكلام غير الدقيق من الإستاذ / طارق عجاج من شأنه الإضرار بي أمام الناخبين و تصوير الأمور علي عكس ما هي عليه و تصدير صورة سيئة عني للسادة الناخبين و تعزز من الدعاية الغير صحيحة التي تروج ضدي من السادة المنافسين .. إن هذا الموقف - و لو سهوا ً - هو خروج عن قواعد الحياد المفترضة في لجنة الإنتخابات ، و به شبهة إنحياز لمرشحين علي حساب آخرين ، وهو غير المفترض في طبيعة هذه اللجنة ( التي من المفترض انها محايدة ) ( لا تدعم مرشح علي حساب آخر ) . إن إعتذار الإستاذ / طارق عجاج بعد انتهاء الاجتماع و بعد انصراف الناس قد أقبله بشكل شخصي ، لكن الحاضرين لهذه الواقعة لا يعلمون بهذا الإعتذار ، و قد يستخدمه مرشحون منافسون ضدي بكلام هو خاطئ و غير دقيق و غيرمحايد .


إنني أطالب الإستاذ/ طارق عجاج بالإعتذار العلني أمام الشباب في إجتماع الشباب المقبل عن هذه الواقعة أو التنحي عن رئاسة اللجنة إذا لم يلتزم بالحياد ، و هو حر في تدعيم المرشح الذي يراه مناسبا ً وفقا ً لرأيه لكن بعيدا ً عن لجنة الانتخابات التي يفترض فيها الحياد التام .. و التصريحات الدقيقة.


محمد مجدي مرشح رئاسة اتحاد شباب غد الإسكندرية

الخميس 25/6/2009

التعليم : رؤية ليبرالية - ورشة عمل مشتركة بين شباب الغد و الجبهة بالاسكندرية


إعداد : محمد مجدي محمد ( حزب الغد ):


مقدمة :




-إن جانبا ً مهما ً مما يستدعي نظرنا بروح الإعجاب و الإنبهار بالتجارب التي حققها العالم المتقدم الأن علميا ً و حضاريا ً و حقوقيا ً يقف وراءه نظم تعليمية قوية إستطاعت أن تستخرج من الإنسان جزءا ً كبيرا ً من طاقاته الإبداعية ، و هو ما لا يتأتي إلا بـ وجود نظام تعليمي يتوافق مع طبيعته و ميوله و قدراته لا أن يختزله في مجرد نسخة مكررة مملة بلا ذاتية واضحة ، لا يستنسخه فيحوله إلي مسخ . إن التعليم الجيد هو المفتاح الحقيقي لكل تنمية حضارية ممكنة ، و هو الضمان ، و حائط الصد المنيع ضد أفكار العنف ؛ إذا أستطاع أن يهيئ متلقيه للتفاعل مع أفكار التنوير , و إذا أستطاع أن يغطي متطلبات سوق العمل الفعلية؛ مما يسهم في وقف القنبلة الموقوتة التي من الممكن أن تنفجر في أي وقت : البطالة .


أهم ملامح نظامنا التعليمي القائم : -


إن نظامنا التعليمي القائم أهم ملامحه هي :


-1. تعليم تلقيني : لا يهتم بـ تنمية ذاتية الطالب ؛ يجعله يحفظ و لا يعقل ، يصدق كل ما يلقي عليه لا قدرة لديه علي الإنتقاد ( لا الموضوعي و لا غير الموضوعي )؛ من هنا كان رواج الدروس الخصوصية .


2. تعليم لا يؤهل طلابه لسوق العمل تأهيلاً جيدا ً ؛ فمن ناحية يحدد مكتب التنسيق مستبقلهم التعليمي و المهني لا هم حسب رغباتهم و قدراتهم الحقيقة ؛ و من ناحية أخري فهناك فجوة خطيرة بين أعداد الخريجين و إحتياجات سوق العمل الحقيقية ، و متطلباته من إجادة استخدام التكنولوجيا الحديثة و إجادة اللغات بشكل جيد.


3. تعليم متعدد : فمن ناحية هناك تعليم حكومي و تعليم خاص و تعليم قنصلي و تعليم أجنبي ؛ و من ناحية أخري نجد تقسيم آخر بين تعليم مدني ( أو المفترض أنه مدني ) و تعليم ديني يتمثل في المدارس و الجامعات الأزهرية ( و التي تنقسم الي كليات متخصصة في العلوم الدينية و أخري في علوم مدنية كالطب و الهندسة و الصيدلة و الألسن ) و هي حكر فقط علي المسلمين دون غيرهم رغم أنها تقام بأموال دافعي الضرائب المصريين من مسلمين و مسيحيين و بهائيين و لادينيين و غيرهم .


4. تعليم يفتقد في حقيقته إلي غاية واضحة و مشروع قومي واضح ؛ فهناك حلقة مفقودة بين التعليم و بين التقدم في العلوم و الفنون و الآداب ؛ و يتضح هذا في كوننا مستهلكين لكل ما ينتجه العالم المتقدم (بل و غير المتقدم : يتضح هذا في إستهلاكنا مثلا ً لمنتجات الوهابيين و الشيعة الثقافية أو السياسية )و الحلول هذه بالطبع ليست حلول تفصيلية لكنها تنويهات عجلي لحلول ممكنة ، و هي حلول تنطلق من منطلقين علي درجة كبيرة من الأهمية ألا و هما :


أن التعليم الجيد هو قضية أمن قومي لا يمكن التضحية بها أبدا ً و لا تأجيلها ؛ فهو علي قمة الأولويات ، يقف في رأيي رأسا ً برأس لـ الإصلاح السياسي و الإصلاح السياسي ؛ إذ إنه حجر الزاوية في الإصلاح المجتمعي ، و صمام أمان للأفراد و المجتمع و الدولة من أخطار العنف ، علاوة علي انه ، بالطبع ، أساس التنمية الحضارية التي نسعي إليها . لـ هذا نري أن الحلول الممكنة لمشكلة التعليم يمكن تلخيصها في :


- 1. ثورة تعليمية شاملة : إننا نحتاج إلي ثورة تعليمية شاملة فأي حل في هذا المناخ التعليمي الفاسد ليس بحل . إننا نحتاج إلي إستعارة معني و روح و فعل جملة " إنسف حمامك القديم " .- ذه الثورة في كل مناحي الغملية التعليمية تستند أولا ً إلي رؤية واضحة للهدف الذي نريده من التعليم : و هو تعليم عصري يواكب الثورة التكنولوجية و يواكب عصر العولمة ، إننا شئنا أم أبينا جزء من نظام عالمي جديد ، عالم يقرب جدا ً أن يكون عالما ً واحدا ً قرية ً واحدة ؛ لهذا فكي لا يضيع الإنسان الفرد فيه ، و لا تفقد فيه دول تأثيرها و بريقها ؛ لابد أن يبتغي أي نظام تعليمي عصري أهداف منها : ربط المفاهيم الوطنية بالمفاهيم العالمية العولمية ، بالشكل الذي يحفظ إستقلالية الفرد و يضمن له تميزه و تفرده و ذاتيته ، كما عليه أن يستهدف إنتاج إنسان مشارك للعالم بإبداعه الخاص سواء علميا ً أو أدبيا ً أو فنيا ً فيكون منتجا ً مصدرا ً لا مجرد مستقبلا ً مستهلكا ً .-لن يأتي هذا إلا إذا أتي نظام التعليم موافقا ً لطبيعة الفرد و ميوله و اتجاهاته ، فيكون التعليم في مرحلة من مراحله المتقدمة بناء علي ما يريد الفرد تعلمه و الإشتغال به؛ لهذا يجب : * إلغاء نظام الثانوية بشكله الحالي الذي يصنف المواد الي علمية و أدبية و إستبداله بنظام يسمح للتعليم ان يكون شاملا ً الجانبين العلمي و الادبي و يضيف اليهما الفني و الرياضي.* إلغاء مكتب التنسيق . ( هناك تصور شامل مقترح لنظام تعليمي جديد ، أعتذر عن عدم توضيحه كتابة لضيق الوقت أكتفي بذكر اهم ملامحه عقب فراغي من قراءة ورقة العمل ، هذا النظام في اعتقادي بديل موضوعي للنظام التعليمي الفاشل الحالي ).


2. - إلغاء التعليم الديني ( الرسمي ) : الممثل في المدارس الازهرية و الجامعات و الكليات الأزهرية ؛ فكما قلنا و نكرر مرة أخري ، ما ذنب دافع الضرائب المصري غير المسلم ( و بتعبير أدق غير المسلم السني فالمسلم الشيعي مثلا غير مستفيد منها ) في دفع ضرائب عن شئ لا يستفيد منه إستفادة مباشرة أو غير مباشرة .العدل يفترض انه اذا وجد مؤسسات تعليمية إسلامية سنية يدعمها دافعي الضرائب من غير المسلمين السنة أن تقام مؤسسات تعليمية إسلامية شيعية و مؤسسات تعليمية مسيحية ( أرثوذكسية و بروتستانيتة ...و غيرها ) و مؤسسات تعليمية بهائية مدعومة من الدولة من أموال دافعي الضرائب المصريين . و إذا كان هذا حلا ً مرضيا ً فهل هو واقعي أو مقبول ؟!!و إلغاء التعليم الديني لا يشمل المؤسسات التعليمية الأزهرية فقط بل و إلغاء حصص التربية الدينية من المدارس . و يكون البديل في التعليم الديني الموازي الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني بإشراف الدولة التي تضع المعايير التي تضمن لها سلامتها و أمنها و إستقرارها .


3. الدولة (( توجه )) العملية التعليمية و تمولها بإعتبارها من أهم أركان عملية التنمية البشرية و تنفق علي التعليم الأساسي و التدريب المهني .


4. الدولة (( تدعم )) التعليم الجامعي و توفر القروض الميسرة حتي يتعلم من يرغب و يمتلك الحد المعقول من الأهلية لذلك .


5. الدولة (( لا تقدم الخدمات التعليمية بنفسها )) بل تعهد بذلك للقطاع الخاص و الأهلي تحت رقابتها و إشرافها و توجيهها بوضع المعايير و تقييم الخدمات و تقديم الحوافز التي تضمن تماشي العملية التعليمية للأهداف القومية و طموحات الوطن و المجتمع من ناحية و مواكبة أحدث ما وصل له العالم من نظم و تكنولوجيا تعليمية من ناحية أخري.


- في النهاية أعتذر عن أي تقصير أو عدم وضوح أو قلة فائدة فيما طرحته في هذه الورقة؛ و إن كان لي عذر فهو ضيق الوقت الذي كلفت فيه بتقديم الورقة وهو يوم واحد .

(( إنتهت ورقة العمل )).


أعد الورقة : محمد مجدي محمد (( منسق لجنة التثقيف و عضو إتحاد الشباب ))2/6/2009



التوصيات النهائية لورشة العملا التعليم : رؤية ليبرالية (( عمل مشترك بين شباب حزبي الغد و الجبهة بالإسكندرية ))2/6/2009*


أعد ورقة التوصيات: محمد مجدي ( حزب الغد )


لما كان التعليم تنبع أهميته و قيمته الحقيقية من أنه عنصر أساس لكل نهضة حضارية مبتغاة ، و كان ضمان ، و حائط صد منيع ضد أفكار العنف ؛ خاصة إذا كان يــُهيئ لـ متلقيه التفاعل الإيجابي الفعال مع أفكار التنوير ، و كذا إن أستطاع أن يغطي متطلبات سوق العمل الفعلية ؛ ما يسهم في وقف القنبلة الموقوتة التي من الممكن أن تنفجر في أي وقت ؛ ألا و هي : البطالة ، و من هنا أيضا ً كان التأكيد علي أن قضية التعليم ، في بعد آخر ، هي قضية أمن قومي . و لما كنا نسعي إلي مصر عصرية : حديثة و متقدمة؛ فقد إجتمعت رغبتنا – نحن ممثلي شباب حزبي الغد و الجبهة الليبراليين بالإسكندرية - علي فتح هذا الملف ، و محاولة الإسهام فيه ، آملين أن نكون وفقنا في توصيف مشاكله القائمة ، و في إقتراح حلول من شأنها المساهمة في حل هذا الملف خطير الأهمية .


و قد أتفق الحاضرون ، من خلال ورقات العمل المقدمة ، و بعد نقاشات حول أهم النقاط المذكورة علي أن أهم مشاكل التعليم في مصر تتمثل في :-


1. عدم وجود هدف ( حقيقي ) واضح من الغرض من النظام التعليمي ، و إفتقاره إلي تخطيط طويل المدي .


2. ميزانية تعليم ضغيفة .


3. سوء إدارة المؤسسات التعليمية .


4. تعليم تلقيني يقتل روح الإبداع و الإبتكار و لا يشجع علي الثقة بالنفس ؛ هو السبب في ما يسمي بالدورس الخصوصية .


5. فجوة عظيمة بين التعليم و بين إحتياجات سوق العمل الفعلية ؛ هي سبب كبير في البطالة.


6. نظام الثانوية الحالي و مكتب التنسيق . 7. تعليم سماته التعدد بين تعليم مدني و تعليم ديني ( يدعم من اموال دافعي الضرائب المصريين علي إختلاف معقتداتهم و أديانهم ) مقصور علي المسلمين ( السنة ) فقط .


8. تهميش دور التعليم الفني .


- و اتفق الحاضرون علي أن الحلول لهذه المشاكل تتمثل في :


- 1. ضرورة وجود هدف واضح من المطلوب تحديداً من النظام التعليمي ؛ و أكد الحاضرون علي أنه يجب أن يكون تعليما ً يواكب الثورة التكنولوجية و يواكب مفاهيم العولمة ، لا ان يكون بمنأي عنها .


2. العلاج الحقيقي لنظام التعليم في مصر ، لا يحتاج إلي ( ترقيعات ) في جسد النظام التعليمي القائم بالشكل الحالي ، بل يحتاج إلي ثورة حقيقية و شاملة ، ثورة جريئة ، تنسف النظام القائم ؛ بحيث يكون التعليم يعتمد علي الإبداع و الإبتكار لا علي التلقين ، كما يتم الآن ، و أن يكون تعليما ً شاملاً يدرس الطالب فيه المواد الأدبية جنبا ً الي جنب مع المواد العلمية ، و أن يتضمن في مناهجه أحدث النظريات العلمية في العلوم ، و أن يلغي نظام الثانوية العامة و يلغي مكتب التنسيق و يكون الإلتحاق بأي كلية أو معهد بناءا ً علي رغبة الطالب ، و أن يكون التعليم مجانيا و ملزما ً في مراحل التعليم الأساسي ، بحيث يكون الطالب بعد إجتيازه هذه المرحلة قد حصل علي تعليما ً محترما ً يجعله يلم بواقع العالم و مستجداته فيكون جزءا ً منه لا منفصلا ً عنه ، يكون مبدعا ً فيه لا كمالة عدد ، ثم يكون التعليم بعد إجتيازه مرحلة التعليم الأساسي بمصروفات ، و الدولة تمنح قروضا ً لمساعدتهم علي إكمال تعليمهم ، و يكون التعليم مشتملاًفي مرحلته الأساسية تدريبا ً مهنيا ً علي مرحلتين ؛ و هو ما سيسهم في حل معضلة تنوع التعليم الثانوي مثلا ً بين : عام و تجاري و صناعي و.. يسهم أيضا ً في جعل الطالب يمتلك الأساس الذي يمكنه من العمل وفق متطلبات سوق العمل الفعلية دونما وجود فجوة تحول بينه و بين ذلك .. و من الممكن الإستفادة جيدا ً من التجربة الإسبانية في التعليم ، و من التجربة اليابانية حيث أنها بشكل خاص تسهم في تلقي الطلاب تعليما ً و فق طبيعة بيئتهم التي يعيشون فيها ؛ و من ثم فهي تحقق أقصي تفاعل بين الطالب و بيئته التي يعيش فيها و من ثم يكون التعليم ،علي هذا الشكل ، سببا ً في القضاء علي البطالة .


3. رفع ميزانية التعليم بما يواكب المعدلات العالمية .


4. زيادة ميزانية البحث العلمي بما يواكب المعدلات العالمية . و الإهتمام به و تشجيع التمويل غير الحكومي ، عن طريق : القطاع الخاص و الأهلي الذي له دور أساسي في عملية النهضة التعليمية و البحث العلمي ، بتقديم الخبرات ، و الإستفادة من البحوث العلمية مقابل شرائها ، و نقترح مساهمة الشركات الكبري ، في كافة المجالات ، بمبالغ مالية تخصص للتعليم و البحث العلمي ، فور إنشائها ، مقابل منحها امتيازات ضريبية .


5. إعادة النظر في شكل التعليم الديني ( الرسمي) الحالي ، و ربطه بأساسيات الدولة المدنية .


6. الدولة توجه العملية التعليمية و تمولها بإعتبارها من أهم أركان عملية التنمية البشرية و تنفق علي التعليم الأساسي و التدريب المهني .


7. الدولة لا تقدم الخدمات التعليمية بنفسها بل تعهد بذلك للقطاع الخاص و الأهلي تحت رقابتها و إشرافها و توجيهها بوضع المعايير و تقييم الخدمات و تقديم الحوافز التي تضمن تماشي العملية التعليمية للأهداف القومية و طموحات الوطن و المجتمع من ناحية و مواكبة أحدث ما وصل له العالم من نظم و تكنولوجيا تعليمية من ناحية أخري .

(( انتهي ))

الليبرالية - نظرية محورها الإنسان



إذا سألتني لِما أنتَ ليبرالي ؟
أرد عليك ببساطة لأني أولاً و أخيراً: إنسان.
و ستندفع من توك و تسأل : و ما العلاقة ؟


أقول لك إن الأصل في الإنسان الحرية؛ و الليبرالية هي أصدق تعبير عنها؛ فهي مٌستنبطة من القانون الطبيعي و الذي يعبر عن متطلبات الإنسان الأساسية و إحتياجاته، و هي المتطلبات و الإحتياجات التي من الصعب أن يختلف عليها إثنان؛ ذلك أن القانون الطبيعي بمعني آخر هو تعبير عن (الفطرة)، بل هو الفطرة التي فٌطر الإنسان عليها. فمن منا لا يحب أن يعيش في حرية بعيدا ً عن تدخلات الآخرين، و من منا لا يحب أن يجاهر برأيه دون مصادرة و ممانعة و محاكمة، من منا لا يحب أن يتقبله الناس بمزاياه و نقائصه كما يتقبلهم هو بمزاياهم و نقائصهم ؟ و من منا لا يحب ان تكون له ملكيته الخاصة، و من منا يرضي أن تدار أمور الحياة دون أن يكون له الحق في المشاركة ؟ .
أستطيع أن اتفهم جيداً كل ما ستقوله عن القيود و الضغوط و المشاكل و المشاغل وغيرها كثير من الأسباب التي يٌمكن أن توردها إحتجاجاً أو يأساً، و أنا أشاركك الرأي، و اتفق معك ، ربما في كثير أو قليل مما ستقول، لكني انبهك مرة أخري إلي فحوي سؤالي أليس حب الحرية الفردية و حب المجاهرة بالرأي و حب الملكية الخاصة و حب المشاركة في إدارة الأمور العامة، كلها في الأساس أمور محببة للإنسان،أمور تؤكد علي فرديته و تميزه ، و تؤكد طبعاً علي(أهمية وجوده)،علي إنسانيته.


الليبرالية إذن نشأت من القانون الطبيعي الذي هو الفطرة في الإنسان، و لهذا هي ضد كل ما يكبل هذه الحقوق؛ فهي ضد الإستبداد السياسي، و ضد الإقصاء و الإرهاب الفكري ، و ضد تحويل البشر إلي مجرد وسائل لغايات؛ ففي الليبرالية الإنسان هو الغاية النهائية فـ " الفكر الليبرالي يبدأ من ضرورة الإعتراف بالفرد و بمجال خاص له يستقل فيه و تظهر فيه قدراته الإبداعية."[1]


و تطلب مني أن أُبسط عباراتي ؟


فأقول لك إن الليبرالية تستند علي قيم أساسية، أراها منطقية جدا ً و لا أظن عاقلا ً أو منصفا ً يرفضها، هي : التسامح ، و الحرية الفردية ، و حق التملك . فالتسامح نابع من حقيقة أن البشر مختلفون جنسا ً أو دينا ً أو إعتقادا ً أو لونا ً أو لسانا ً و محاولة جمعهم علي رأي واحد هو وهم سخيف و أمر غير واقعي و مستحيل و إن هذه الإختلافات بينهم تضعنا أمام إحتمالين إما أن يرفض كل واحد الآخر و يكون في قطيعة و عداء معه و من ثم في صراعات و حروب؛ و لنا عبرة في الحروب الدينية التي قامت في العصور الوسطي في أوربا التي نشبت بين عقائد مختلفة داخل المسيحية أو كالحروب الصليبية بين أوربا ( المسيحية) و الشرق الأدني ( المسلم) و هي حروب يمكن توصيفها بـ " حروب مطلقات "[2] و هنا خطورة المطلقات حين تتحول – خصوصاً – إلي أيديولوجيات.و المهم إما أن يتقبل كل منا الآخر بإختلافاته، و لا نكتفي بهذا بل نتذكر ان الجامع الأكبر بيننا هو ( الإنسانية) فيكون هدفنا الأسمي هو العمل من أجل تقدمها و خيرها و إما أن يكون الدمار. و " في الشئون الثقافية يكون التنوع شرطا ً للتقدم"[3]


و الحرية الفردية هي أسمي ما يملكه الإنسان فهي المعبرة عنه و عن تفرده و الإنسان بطبعه يحب أن يكون متميزاً و لهذا فلكل إنسان عالمه الخاص و قيمه الخاصة و نظرته المختلفة عن الآخرين إلي الحياة، فإذا منعناه من حريته الفردية منعناه من وجوده الحق و حكمنا عليه بالموت حياً ، و ما أصعبه من حكم.و الحرية الفردية يندرج تحتها حرية الإعتقاد فالإيمان محله القلب و لم يهتد ِ العلماء بعد ، و لن يهتدوا يوما ً، لإختراع جهاز يكشف لنا عن معتقدات الفرد الحقيقية ؛ لأن هذا الأمر لا يعرفه إلا الإنسان نفسه ، و علي هذا فلا يجب مطلقاً فرض تمييز علي إنسان لمجرد إن إعتقاده مخالف لإعتقادي و لا لإعتقاد الأغلبية. و يندرج تحت الحرية الفردية كل ما يرتئيه الإنسان خيراً له طالما لا يعتدي علي حقوق الآخرين و لا يؤذيهم و طالما لا تتسبب حريته هذه في إفساد حريات الآخرين و حياتهم.


و ينبغي أيضاً أن لا يقف مانع أمام الأفراد من ممارسة حريتهم الفكرية كيفما أرادوا ، حتي لو بدا أن أفكارهم خطر علي المجتمع و ضد الإتجاه السائد ، فربما أثبتت الأيام إنهم علي حق؛ فمثلاً " إختفت ممارسات أكل لحوم البشر و التضحية البشرية و صيد الرءوس نتيجة للإعتراضات الأخلاقية علي العرف الإجتماعي التقليدي. "[4].


أما بالنسبة لحق التملك؛ فهو نتيجة للحرية الفردية؛ فـ" الحرية تتطلب تنوع الملكيات."[5] فتكون الملكية الخاصة هي مكافأة الطبيعة لجهد الإنسان في تقويمها و تعميرها، و كلٍ حسب طاقته و جهده و ذكائه، و بالطبع فإن هذا من شأنه حصول التنافس بين الناس، و هذا التنافس ، رغم ما قد يعتريه من مشاكل، هو أمر جيد في كل الأحوال لأنه يستنفر الهِمم و يقدح الأذهان و يشجع علي الإبداع.و حق التملك هذا هو الأساس الذي قامت عليه الرأسمالية، و رغم كل ما مرت به من ازمات و إنتكاسات و ظـٌن إنها زالت ، فإنها في كل مرة تعود من جديد بشكل أقوي بعد أن تصحح من نفسها، و هو دليل علي مرونتها و قدرتها علي التكيف مع كل الأوضاع و الظروف.


و ألخص لك ما سبق في جملة واحدة : إن لليبرالية شقين، شق إقتصادي هو السوق و شق سياسي هو الديموقراطية.
فما علاقة الديموقراطية بالليبرالية ؟


إن " الديموقراطية الوحيدة التي تتفق مع الفكر الليبرالي هي الديموقراطية الدستورية، أي التي تضع حدوداً علي كل سلطة حماية لمجال خاص لحرمة الأفراد في أموالهم و حرياتهم."[6]


و ألخص لك ما قلته في :


أن الليبرالية هي نظرية محورها الإنسان، و هي مستمدة من القانون الطبيعي، و هي تعني غياب القيود و الضوابط الخارجية و التهديد الخارجي علي ما يرغب في فعله، و إن كانت حريته لابد أن تتم في إطار مراعاة حريات الآخرين أيضاً.
و الليبرالية هي إطار يسمح بأقصي تفاعل إيجابي داخله بين كافة الإختلافات، و هو ما يتطلب علي الأقل الإتفاق علي حد أدني بين كافة الأطراف ، و من ثم فهي ضد التعصب و مع الحوار لآخر نفس ممكن و يكفي القول أن الليبرالية " دعوة إلي الحرية و حقوق الإنسان"و" دعوة إلي السلام فلم يخبرنا التاريخ بأية حروب وقعت بين دول تأخذ بالنظم الليبرالية فهذه نظم منطقها الحوار و المنافسة و ليس القهر أو الحرب".
[7]


المقال : فائز في مسابقة أنا ليه ليبرالي

محمد مجدي









[1] حازم الببلاوي : دور الدولة في الإقتصاد ص 173.
[2] الفكرة هنا مقتبسة من كتاب مُلاك الحقيقة المطلقة لـ د. مراد وهبة .
[3] السلطة و الفرد: برتراند راسل، ترجمة د. لطفية علشور
[4] السلطة و الفرد: برتراند راسل ، ترجمة د. لطفية عاشور .
[5] حازم الببلاوي: المرجع السابق ص 174.
[6] حازم الببلاوي : المرجع السابق.
[7] حازم الببلاوي : المرجع ال
اقرأ المقال علي موقع اتحاد الشباب الليبرالي المصري

لحن حنين




إذا ما أمسكت قلمي لأخط لكي رسالة عصاني القلم و صاح بي : أن لا تضيع مدادي في هراء ! .


قلمي يدعوكي هراء، و من قبل كان طوفانه يغرق الأوراق بأهازيج عشق غـٌر طليق ، فما الذي سَبب له أزمته هذي ؟!


ما الذي حول قلمي ، بل ما الذي أحال قلبي لقلب يٌلحد في حبك بعدما كان يحبك بهَوس الصوفي ؟!


كان الطريق بينناِ ممهداً لا حاجة فيه لبطاقات هَوية، حيث كنا نسبح في فردوسنا بلا خطية تٌعكر ما بيني و بينك ، تقطع الطريق بين الأرض و السماء .


أنا ما سبق وجودي وجودك، و لا سبق وجودك وجودي، ما انا جزء منك ِ و لا كنتي جزءا ً مني ، كنا (أصل) واحد (وجود) واحد ( زمن) واحد(حقيقة)واحدة.


كنا رتقا ً ففتقتنا رياح( الأنانية)و حب التفرد فكان ( الشتات).


و يعزف في الشتات قلبي لحن حنين، كقلبي حزين،و ترفض القيثارة غنائه، تراه عبثا ً .


حائر أنا بيني و بينك و بين حزني، و بين ما دعوه : هراء و عبث . تراهم حقا ً صادقين ؟!


فماذا بعد فقد اليقين إلا العبث . و ما العبث يكون إلا الهراء ؟!


بعيدة ، الآن ، أرواحنا ، طويلة خطواتنا ، وعرة دروبنا فمن يصالح الأرض علي السماء ؟!


الاسكندرية 22/2/200

إلهة المتعة




تعرض صورها عارية، تلعب دور إلهة المتعة و اللذة، تتصور في اوضاع( مثيرة)،فتداعب غرائز (جمهورها الفسيح)،هي بطلة أحلامهم و شريكتهم في خيالاتهم (الجنسية) النهمة.


جسدها جميل مٌغر ٍ، و هي موهوبة في إبراز جماله، بعض النساء خـٌلقن ليكن (بغايا)، و هي من هذا الفصيل،عائشة ليومها فقط ؛فالحياة قصيرة و مملة و مؤلمة، و هي ثائرة علي طبيعة الحياة،تجحدها،مفرغة نفسها للبحث عن المتعة و اللذة بالطريقة التي أرتضتها و تشعرها بالقيمة و السعادة، غارقة في حياة شديدة الحسية، مخطئ من ظن أنها تحيا في ملهاة بل هي مأساة مدقعة ، أليس حقا أن ( كل حياة حسية تحمل في أعماقها الألم).


لعلها إحدي صرعاه، بل ، و للحق فهي ، عربيدة أصيلة . يجد رواد صفحتها الإلكترونية فيها ملاذهم و جنتهم، رواءً لظمئهم الجنسي، هي إلهتم المقدسة الحنونة، التي أطعمتعهم من جوع، لولاها ،لأفناهم.


هي فرصتهم الأخيرة و الوحيدة لإرضاء بعض كبريائهم الذكوري ( المهزوم)، و هي بذكاء الأنثي، و خبرة العربيدة،تعي هذا فلا تضن عليهم بشئ يطلبونه، لقد وهبت نفسها للجميع، هي نوع من النساء لا يكتفي برجل واحد و لا بمتعة واحدة، و لا ترضيها القيود ، و لا تعترف بها أصلا ً، تستنفر همم روادها فتفتح مزادا ً علي جسدها لقضاء ليلة حمراء معها شريطة أن يعرفوا الإجابة علي سؤالها : كيف نصل إلي قمة المتعة ؟أليس قمة متعتها الحقيقية في: إنتقامها من(كل) الرجال؟!


الإسكندرية في 30/12/2008

أحلي عيدية ..!!




اليوم أول أيام عيد الفطر ، و لإن سني جاوز العشرين أصبحت لا أتقاضي العيدية . و أنا لا أحس بفرحة العيد ، بشكل خاص ، منذ دخلت مرحلة العشرينيات لإني غالبا ً أقضيه وحدي ؛ و رغم أن هذا يؤلمني و يعذبني إلا إني إعتدت علي هذا الألم و هذا العذاب ؛ فالوحدة ليست موقف جديد أتعرض له ، و ليست شعور جديد يطاردني ؛ فهي لصيقتي التي لا تريد أن تتملص مني ، و إن أبديت مقاومة ، لكنها سرعان ما تخبو ؛ إذ ليس باليد حيلة ، و ماذا عساي أفعل و هي رغم نصبي هذا كله صديقتي الوحيدة و الوفية .


تريد وحدتي أن تتزوج مني زواجا ً كاثوليكيا ً ، و أنا أريده أحيانا ً زواج متعة ، و أحيانا ً أريده مجرد علاقة عابرة ، و أحيانا ً أخري أترهبن .


وحدتي التي لا أجد في أغلب الأوقات مفر منها أو بديل عنها ، أفكر أن أتخلص منها فهي و إن كان لها أفضال عليَ إلا إنها طمست في أشياء جميلة ، و أضاعت مني أشياء أجمل ، بل إنه في الحقيقة لا أفضال لها علي َ إنما كل شئ دنته بالفضل لها ما كان غير بعضا ً من حلاوة روحي ، و قوة إرادتي ؛ و لهذا فمن أبسط حقوقي أن أفكر في ضرة لها ، بل في زوجة تكون هي الوحيدة في حياتي ، مَبعث حٌبي و إلهامي


و هل أفضل من حبيبة لي ، تريد هي الأخري الطلاق بالثلاثة من وحدتها المريرة مثلي ؟!إنني أريد حبيبتي مثلي وحيدة منطوية مبدعة مٌلهِمة ، تريد الإنتصار علي وحدتها و قهرها ، مثلما أريد . أريد حبيبتي مثلي حتي تجتمع و تتوحد قِوانا و إراداتنا فنكون يدا ً واحدة ، دانة مدفع واحدة تنسف ألمنا حتي تـٌقبره .


حتي نكون يدا ً واحدة تُمطر أرضنا حبا ً و قوة و سلاما ً.و اليوم رأيت حبيبتي في أول أيام العيد فكانت أجمل عيدية لي ، و أجمل تعويض عن الصيام الطويل .


الساعة ، رأيتها ، و قد أشرقت في حلتها السوداء الأنيقة ، و حول عنقها عنقود من ورد ٍ أحمر . يالله ، يالله ، علي رقتها الآسرة ، و وداعتها الساحرة .حبيبتي مثلي ، وحيدة ، حزينة ، لكني لمحت شيئا ً أفزعني ، برغم كل الذي أفرحني ؛ فعيناها الجميلتان زاهدتان في الآتي ، كأنها لا تنظر إلا في الماضي ، كإنها لا تنظر إلا في سجلها القديم ، كأن شيئا ً غامضا ً هناك يحيرها ، أو شيئا ً ضائعا ً تنتظر رجوعه ، أو شيئا ً منكسرا ً و لا تعرف كيف تلم أجزائه المبعثرة ، شئ أشبه باللغز ، إن لم يكن هو اللغز ، لا . هو اللغز .و هذا الشئ المٌلغِز يرعبني ، يـُخَوفُني عليها من الإستسلام للألم و للإنكسار و للضياع . و يرعبني لإني برغم كل وحدتي و ألمي إلا إني ما فقدت الأمل و لا رغبة عندي في فقدانه ، صحيح إني أنظر إلي سجل ماضي َ و يستغرقني أحيانا ً لكني أنظر فيه نظر إفادة و تطلع إلي الآتي الذي آمل فيه خيرا ً و سعادة .


أحس إني مطالب بمد اليد إليها ، لإني أظن إني الوحيد الذي يفهم دواخلها، و الوحيد الذي يُحس ألمها و ضعفها ، و لا يتهرب ، إنما يريد إستنقاذها مما هي فيه ، و ليس هذا بشفقة و لا بزيادة فضل مني ، بل هو واجبي الذي لا أريد أن أتملص منه أو أتخلي عنه . أحس إني مطالب بهذا لإن الشبيه ينجذب إلي شبيهه ، و أنا شبيهها ، و هي شبيهتي ، و أنا أعلم هذا ، و هي لا أدري أتعلمه و تتجاهله ، أم لا تعلمه ؟و من الأدب حين يتلقي أحدنا عيدية أن يقول شكرا ً لمعطيه مرة واحدة ، أما أنا فأريد أن لا أمل من ترداد( شكرها )إذا وافقت أن تكون العمر كله معي ، عيديتي الأبدية ، و حبيبتي السرمدية .


محمد مجدي ، الاسكندرية في 1/10/2008

هل أحبك .....؟


هل أٌحبك ؟
سؤال حِرت في جوابه ، هل أنا أحبك ؟ و إذا كنت أحبك فما حيرتي هذه ، و ما سؤالي، أليس الحب هو اليقين؟!، أو علي الأقل هو أحد درجاته؟
هل أنا أحبك ؟ سؤال أبحث عن جوابه في يقظتي و منامي،في فرحي و حزني ، في إنتشاءاتي، و في إنكساراتي، سؤال أبحث عن جوابه حين أٌحس أني ملك الدنيا،أو حين أحس أني لا أملك من أمري شيئا .
هل أنا أحبك ؟ سؤال أبحث عن جوابه بلهفة و شوق بالغين فدون الجواب لا تكتمل حقيقتي ، و دون الجواب تضيع نفسي .
تـٌراك ِ أنتي حقيقتي ؟! تـٌراك ِ أنتي نفسي ؟! تـٌرانا واحد ؟!
نفس واحدة و روح واحدة و حقيقة واحدة . تٌرانا الكل و أنا و أنتي أجزاؤه ، أنا و أنتي جزئيه ؟!
تٌراني أحبك ؟ لا أعرف عن سؤالي جوابا ً، لا أعرف عنه جوابا َ كافيا َ شافيا ً وافيا ً .
لا اعرف عن سؤالي جوابا ً، و لا أعرف لماذا انا لا أعرف هل أحبك أم ما أخاله أوهام و أباطيل ؟!
لا أعرف لماذا يبعٌد عني اليقين، لماذا ليس لسؤالي جواب من اليقين. و أعرف أن الأشياء إذا خلت من اليقين ضعف الإيمان فيها و وهن الإعتقاد بها، ومع هذا فأنا في إشكال ، في سؤال آخر: لماذا إذا كان سؤالي حولك يفتقد لجواب يقيني قاطع و حاسم إلا إني عندي إيمان بأن سعادتي ستكون علي يديكي ، و عندي إعتقاد إنك الجزء المكمل لجزئي ، البعض المٌكمل لبعضي لنساوي في النهاية الواحد الصحيح .
فكيف يكون عندي مثل هذا الإيمان فيكي و الإعتقاد فيكي و رغم هذا يفتقد سؤالي هل أحبك ليقين .قالوا " الشك أحد مراتب اليقين " فهل أنا الآن في طور الشك الذي سيوصلني يوماً لليقين الباحث عنه في جواب سؤالي : هل احبك ؟ لا اعلم ، لا اعرف، غير متأكد من شئ غير أني حين أراكي في الطريق أقتمص بشكل لا إرادي دور العصفورة التي تحوم حول عٌشها فأحوم حولك و لا أعلم لماذا حين أمشي بالقرب منكي كأن في روحي شئ يخرج مني ليدخل في روحك ،أو لعله شئ يخرج من روحك ليدخل في روحي ، لماذا إذا كنا علي خط إلتقاء واحد و لا يفصل بين جسدينا إلا مليمترات قليلة أشعر بإنتهاء الزمان، لا بل أشعر بأن الزمن أكذوبة إخترعناها لنهون علي أنفسنا قسوة الحياة و رتابتها.
و إذا كنت أشعر بهذا فما معني شعوري هذا ؟ و إذا كنت كلما حاولت الهروب من محاولة البحث عن جواب لسؤالي هل احبك و شَغَلت نفسي بفتاة أخري ، رجع إليً نفس السؤال ، و أشد ، هل أحبك ؟؛ فكلما هربت منكي عدت إليكي ، و مع هذا فليس عندي يقين علي جواب السؤال ، و أحيانا ً لا يكون عندي يقين عن السؤال نفسه ؛ فأقول لنفسي : سؤالي الذي أسأله نتيجة فراغ أمر به ، و وهم لذيذ أحب أن أعيش فيه حتي أٌلهي نفسي في شئ ، و يتبدد ما أقوله لنفسي بأن الأمر مجرد وهم لذيذ سببه محاولة إلهاء نفسي في شئ نتيجة فراغ أمر به إذا تذكرت إمتلاء يومي بالعمل و الجميلات اللاتي يعرضن انفسهن عليً من حين لحين ؛ فالأمر إذن ليس وهم و ليس فراغ . فما هو ؟
ما هو إذن هذا الأمر الذي يجعلني مشغول لهذا الحد بهذا السؤال هل أحبك ؟إحتياج أم رغبة ؟
إحتياج ماذا ؟ و رغبة في ماذا ؟ و ما هذا الذي أحتاجه، و أجده عندك ، و لا أجده عند غيرك ؟و لماذا قد أشعر بالإحتياج عندك لشئ ما، أقول شئ ما فأنا حتي لا أعرف ما الذي قد أحتاجه منكي أنتي بالذات، لا أعرف ما الذي أحتاجه منكي و لا أجده عند غيرك ، لا اعرف ، لا اعرف ما هو بالتحديد . و الرغبة . رغبة في ماذا ؟
رغبة في الشعور بإهتمام. لم لا ؟ و لكن لماذا إهتمامك يثير إهتمامي و يحرك رغبتي .
يقولون " القنص: غريزة عند الذكور " . القنص غريزة الذكور، الرجال ، و أنا رجل .أيكون كل سؤالي هذا و التعب و الأرق الذي سَبَبه لي هو أني أرغب في أن أقتنصك .
أيكون رغبة مني في ممارسة دور الصياد الذي يصيد الكناريا ليضعها في قفصه ليستمتع بجمالها وحده ؟
و إذا صح هذا فلماذا إخترتك دون بقية الكناريات ؟ لكن تاريخي يشهد أني ما كنت صيادا ً غشوما ً، و لا معتد علي الحريات و علي الجمال.
يشهد تاريخي إني ما كنت أمتلك في قصوري سبايا أو إماء . بل يشهد تاريخي إني ما ملكت يوما ً القصور و لا حتي قفص أحبس فيه الطيور فأنا ضد أن يكون تلذذي بجمال الطيور علي حساب حريتها فالطيور تكون أجمل حين تكون حرة .
هل أحبك ؟ و إذا كنت لا أحبك فلماذا أنا مشغول بالجواب ؟ و هل لا يكون الإنشغال إلا في المواضيع المهمة . و ما معني أن تكوني موضوع مهم بالنسبة لي، غير أن اكون أحبك ، أو أن يكون في قلبي مس من حبك ؟ و إذا كنت مشغولا ً في سؤالي لهذا الحد،و إذا كنت تائها في جوابي بهذا الشكل، و إذا كان اليقين هارب مني فلماذا يهرب، لماذا يتهرب ؟ لماذا يضعني في هذه الحيرة التي تقتلني ببطئ، و هل عذاب أقسي من الموت البطئ أوليس قتل الرحمة السريع أرحم منه و أكثر إنسانية و راحة ؟!!
و هل تكون حيرتي تلك لأجل أني كنت كمناد ٍ في صحراء قفر يطلب الغوث و المدد فلا يرتد حتي رجع صداه إليه فلا يشعر إلا بالألم و الإضطراب و الشك و الخوف و القلق .
هل أنا فاقد لليقين في جواب سؤالي: هل أحبك ؟ لأني مُذ ناديت عليكي و أنا انتظر منكي حتي رجع صداي ؛ فلا أنتي أجبتي و لا صوتي رجع إلي، كأني ألقيت بحجر في بحر عميق فلا أمل في رجوع الحجر و لا إمكانية للغوص في اعماقه لأنها بعيدة و عميقة و سحيقة تأتي علي من يحاول إقتحامها لأنها فوق الإحتمال، و فوق القدرة، و فوق الإستطاعة، و الأمل الوحيد هو أن يَمن البحر علينا بخروج الكنز الذي يٌكنه في أعمق اعماقه .