
والمواطن السكندري يري:الناس في »واد« والوزراء في »واد« آخر
حكومة »الديجيتال« أصابها »فيروس« عطلها عن العمل
وفد : الاثنين 20/7/2009
خمس سنوات مرت علي حكومة الدكتور احمد نظيف والتي اطلق عليها عدة مسميات منها »الحكومة الذكية« و»الديجيتال«.. »الوفد« رصدت آراء المواطن السكندري حول أداء حكومة نظيف: اشرف هاشم ـ موظف بشركة الكهرباء ـ يقول: حكومة نظيف تحتاج إلي تنظيف فحكومته هي حكومة المأسي والكوارث بدءاً من حادث العبارة وأزمة الخبز والاعتصامات في النقابات والإضرابات التي لا تنتهي في الحكومة، من الواضح انها تعمل ضد المواطن المصري فهي الحكومة الغبية وليست الذكية كما يقال. أما ابراهيم خضر ـ مقاول سابق ـ فيقول: إن حكومة نظيف تعمل في واد والناس في واد آخر واستشهد بهذا القول الذي قاله زكريا عزمي، فحكومة نظيف »تعمل عكس ما يريده الشعب«.. ويضيف خضر: إن علي رئيس الوزراء ووزارئها أن يهبطوا الي مستوي الجماهير ويتعرفوا علي مشاكلهم وأوجاعهم فلقد اصيبت حكومة الديجيتال بفيروس قضي عليها واصبحت لا تصلح للعمل مرة اخري. ممدوح رمضان ـ سكرتير مساعد الوفد بالإسكندرية ـ قال: لقد أثبتت حكومة نظيف عجزها وفشلها في مواجهة مشاكل المجتمع ولم يشعر المواطن المصري بأي تحسن أو تطور في أدائها بل جاءت مع مزيد من الآلام والمعاناة واصبح الوضع أسوأ مما كان فلأول مرة نري طوابير الخبز وقتلاها، وتدهورت كل المجالات وانهارت انهياراً لم يسبق لها مثيل باختصار جاءت هذه الحكومة لتجهز علي ما تبقي من معاول الحكومات السابقة. يضيف رمضان انها حكومة كلام وشعارات وحكومة المنتجعات والجولف والاسكواش فلقد انفلت الامن الاجتماعي وحدث تفاوت رهيب في الطبقات وسوف يؤدي ذلك إلي كارثة حقيقية. إيمان مصطفي ـ سكرتيرة ـ تقول: حكومة نظيف مثل مضخة بالصحراء وضعت لتخدع الظمآن فكيف لشخص بعيد كل البعد عن الحياة والمجتمع المصري يتحول بين لحظة واخري لصاحب قرار يتحكم في مصير شعب، وأكدت إيمان ان النتيجة هو ما نراه الآن من فشل ذريع وازدياد معدلات الفقر وتوغل الفساد. أحمد السيد ـ شاعر ـ يقول: إن حال المثقفين هو انعكاس لم يحدث في المجتمع المصري فكما لم تهتم حكومة نظيف بالمواطن لم تهتم بالشعراء والمثقفين فأصبح النشر يقتصر علي اصحاب المصالح من الموظفين الحكوميين واتجه شباب الشعراء الي دور النشر المستقلة التي ظهرت بعد فقد الدولة دورها. ويقول جلال حسين ـ مدرس: إن حال التعليم في عهد حكومة نظيف من أسوأ الأوضاع نتيجة لتضارب القرارات والاتجاهات، فمثلا إرجاع السنة السادسة فلقد اخذت وقتا كبيرا بين إبقاء الوضع كما كان او العودة اليه ومشكلات الكادر والمناهج التعليمية فاختيار وزراء التعليم في عهد هذه الحكومة هو أسوأ اختيار. أما محمد مجدي، قال: إن حكومة نظيف طبقا للمعايير الدولية هي من أسوأ حكومات العالم فلقد ازداد القمع والاعتقال وانتهكت حقوق الانسان بالتعذيب داخل السجون وازدادت الاحتقانات الطائفية والفساد وكان أبطال ملفات الفساد هم رجال الحزب الوطني وهو حزب الحكومة أو حكومة الحزب كما يحلو لهم تسميتها.. ويضيف مجدي أن الوضع الاقتصادي في انحدار دائم والاجور اقل من المستوي العالمي وازدادت البطالة بعد ان تخلت عنه الحكومة وذلك باعتراف نظيف نفسه منذ ايام في معسكر الشباب بأبوقير عندما قال: إن الدولة رفعت يدها عن تشغيل الشباب وأدي ذلك الي زيادة معدلات الجريمة وانتشار المخدرات والدعارة واطفال الشوارع والمتسولين.. فهي حكومة فاشلة في كل الاحوال. طاهر علي ـ نقاش ـ يقول: خمس سنوات مضت علي حكومة نظيف والحمد لله بقينا إحنا كمان نظاف من كل حاجة لا فلوس ولا شغل ولا رعاية صحية والحال واقف لأن حال الناس أصبح سيئاً للغاية »منهم لله«. ويضيف أحمد وحيد ـ محام ـ انه بعد مرور خمس سنوات علي تولي نظيف الحكومة كانت الازمات هي السمة الاساسية والغالبة علي حكومته ويتضح ذلك من كم الإضرابات والاعتصامات والتنوع الفئوي فيها من قضاة ومحامين وموظفين وعمال بالاضافة الي عجزها عن توفير السلع الاساسية للشعب فظهرت ازمة المياه والبنزين وارتفعت الاسعار وكل هذا دليل علي الفشل الذريع لنظيف وحكومة الحزب الحاكم. ويؤكد وحيد علي أن غياب السلطة التشريعية وتوحش السلطة التنفيذية في عهد نظيف قد ازداد بشكل مثير للقلق ولتزاوج السلطة بالمال أدي الي اتساع الهوة في الفقراء والاغنياء وسنت القوانين سيئة السمعة فلم يستطع نظيف ان يؤدي بشكل جيد وكل ما فعله هو استفزاز المواطن المصري ولن ننسي عندما أهان الشعب المصري في أمريكا بقوله: إن الشعب غير مهيأ للديمقراطية فهو غير مهيأ لأي شيء غير إنشاء المواقع الالكترونية لحكومة غير قادرة علي فعل شيء بأرض الواقع. ويقول دكتور أشرف عمر: إن حكومة نظيف افتعلت المشكلات بعد الاخري مع جميع الفئات حتي الاطباء استفزتهم بأفعالها بداية من تراجعها عن كادر الاطباء وأخيراً إلغاء حافز الإثابة فكأنها تسير بمخطط لمحاربة الشعب للتغطية عن عجزها وفشلها في إدارة هذا الوطن الذي يتهاوي من افعال حكومة لا تعرف غير محاربة الشعب وكيف تنغص عليه حياته. أما محمد مجدي ـ مهندس ـ فيقول: إن جميع الحكومات المتعاقبة كانت تدار بأساليب غير جيدة ولكن كان رئيس الوزراء شخصية سياسية قادرة علي امتصاص الغضب او اقتصاديا ملماً بالأمور الاقتصادية أو كلهم معا وهذه الوزارة أمرها مختلف فنظيف ليس بسياسي ولا اقتصادي فهو رجل لم يمارس السياسة في حياته والدليل تصريحاته الغريبة التي تخرج علينا من حين لآخر وانفلات زمام الامور من يده واصبحت كل وزارة تعمل بمعزل عن الاخري وكل هذا تسبب في كوارث للشعب المصري الكل يعلمها حتي النقابات أرادوا أن يستولوا عليها لأنها آخر أمل للدفاع عن حقوق المواطنين فالنتيجة هي حكومة فاشلة لا تستطيع إدارة حتي مدرسة صغيرة. وقال إسلام هاشم ـ طالب: حكومة نظيف لم تترك أحداً في مصر إلا وافتعلت معه مشكلة حتي الطلبة تريد الحكومة ان تكمم أفواههم ولم تعد العملية التعليمية كما ينبغي بالجامعة فانشغل أعضاء هيئة التدريس بأحوالهم من مرتبات وغيره وضاع الطلبة وسط الشد والجذب مع حكومة نظيف التي جئ بها لتعصف بكل شيء تبقي من الحكومات السابقة. خالد الأمير
اقرأ الخبر علي موقع الوفد

No comments:
Post a Comment