
أٌسآئلك ٌ ِ : عن حـــِبال مودتنا كيف ذابت ، و كانت ، كخشب السَنط متينة ؟!
فتزعَقين في وجهي : كأن لم أكن ، و كأن لم تكن .
أهكذا ببساطة مني تتبرأين ؟!!
فتواصلين رميي بالقذائف ،و أذبح بأبرد سِكين !!
أهكذا جزاء الكريم الأمين ؟!
و ضحكت ِ في هــٌزو ٍ ، تسخرين
( واحدة ً أنا ، و واحد أنت َ ، و في العالمين منا كثير ،
الكون لن يقف علي َ ، و منك أعرف عشرة و عشرين !!
أفضل منك ، تركتهمو، و تظن ، عليك ، أبكي بقلب سَخين ) .
ما بال الذي أسمع ، أ هرة مدللة ، عرفتها ، أنت ِ أم من تكونين ؟!
أكان بيننا ، يوما ً ، لـــٌغة حوار ، كتلك ، لٌغة المتلاعنين ؟!
و أسأل نفسي : ماذا جَنت ؟
فلا تعرف ، بماذا تٌجيب !
و أسأل ذاكرتي عما وقع ؟
فتقول : علي خير، كان اللقاء الأخير .
و أسأل لساني : لو زلل ؟
فيقول : أشهد ُ أن لا زلل .
هذا الغٌموض ، ما سره ؟
هذا جواب ، ليس عندي . هذا جواب عندها .
***
الاسكندرية في 19/10/2009

No comments:
Post a Comment