
إفرحي و إرتعي في مراميك ِ السعيدة ، فإن بعض السٌعد زيف ! إضحكي و قهقهي فإن بعد الضحك ذبح ! عيشي و تهني فإنك مٌلاقية في النهاية – علي يديه – حتف !
لا أتنبأ أنا فقد ولي زمن المتنبئين الكاذبين ، و لا أظن فإن غالب الظن عجز ! حق هو ما أقول فإسمعي أو صُمي ، ليس بعد الهجر خوف !
مـُحتال هو يرقص علي ألف حبل و حبل دون أن يَختل ، و الناس مـٌنبهرون برشاقته ، يخالونها عن صفاء آتية ، كأنه صـٌوفي من الطـٌهر تـٌرفرف روحه لتـٌعانق سر السماء ! و الناس تنخدع في طلاوة ثنائه عليهم ، يحسبونها ود منه ، و هم لو ألتفتوا وراءهم بعد حار وداعهم ، لألفوا بـٌصاقه يتعقب أحذيتهم !
لا تنخدعي في أفكاره الكبري ، فهي ( دروشة ) ببغاء !
لا يٌعجبنك حماسه العالي ، ما هي في مخه إلا زيادة ( كهرباء ) !
لا تقولي عنه جرئ ، هو الحـٌمق الذي أعياه الداء !
لا تسَمينه بالطِيبة ، كيف و حياته ليست قائمة إلا علي إثارة الشحناء !
أعرفه أنا أفضل منك ِ ، و أكتوي بغدره قبلك أكثر الأصدقاء !
لم يسلم من لسانه لا زوجة و لا حبيبة و لا عذراء !
أتعرفين كمن هو ؟ كالعنكبوت ينسخ في تأودة خيوطه حول ضحيته ثم يصرعها فجأة َ!
لا يستهوينك بديع شِباكه ففيها الموت المحموم !
و قلت لك ِ : لا تُصدقي ( الدجال ) و لو شق الأرض ذهبا ً أو أنزل من السحاب غوثا ً . علي جبينه مكتوب ( بهلوان ) قرأتها أنا لأن مَسفور من الأزل : ( من عرفه بالمنشار نصفين يشطره ) ! أنت ِ ساعدت في نّشري ، في نحري ، بسذاجتك أو تواطئك ِ ، أنت ِ الأعلم مني . لكن في أسطورة الأزل جاء: ( لكن المَنشور في الخَتم ينتصر ٌ ) !
الإسكندرية في 28/10/2009
لا أتنبأ أنا فقد ولي زمن المتنبئين الكاذبين ، و لا أظن فإن غالب الظن عجز ! حق هو ما أقول فإسمعي أو صُمي ، ليس بعد الهجر خوف !
مـُحتال هو يرقص علي ألف حبل و حبل دون أن يَختل ، و الناس مـٌنبهرون برشاقته ، يخالونها عن صفاء آتية ، كأنه صـٌوفي من الطـٌهر تـٌرفرف روحه لتـٌعانق سر السماء ! و الناس تنخدع في طلاوة ثنائه عليهم ، يحسبونها ود منه ، و هم لو ألتفتوا وراءهم بعد حار وداعهم ، لألفوا بـٌصاقه يتعقب أحذيتهم !
لا تنخدعي في أفكاره الكبري ، فهي ( دروشة ) ببغاء !
لا يٌعجبنك حماسه العالي ، ما هي في مخه إلا زيادة ( كهرباء ) !
لا تقولي عنه جرئ ، هو الحـٌمق الذي أعياه الداء !
لا تسَمينه بالطِيبة ، كيف و حياته ليست قائمة إلا علي إثارة الشحناء !
أعرفه أنا أفضل منك ِ ، و أكتوي بغدره قبلك أكثر الأصدقاء !
لم يسلم من لسانه لا زوجة و لا حبيبة و لا عذراء !
أتعرفين كمن هو ؟ كالعنكبوت ينسخ في تأودة خيوطه حول ضحيته ثم يصرعها فجأة َ!
لا يستهوينك بديع شِباكه ففيها الموت المحموم !
و قلت لك ِ : لا تُصدقي ( الدجال ) و لو شق الأرض ذهبا ً أو أنزل من السحاب غوثا ً . علي جبينه مكتوب ( بهلوان ) قرأتها أنا لأن مَسفور من الأزل : ( من عرفه بالمنشار نصفين يشطره ) ! أنت ِ ساعدت في نّشري ، في نحري ، بسذاجتك أو تواطئك ِ ، أنت ِ الأعلم مني . لكن في أسطورة الأزل جاء: ( لكن المَنشور في الخَتم ينتصر ٌ ) !
الإسكندرية في 28/10/2009

No comments:
Post a Comment